من ضيعك ؟
قصيدة
لما رأيتك فى المنام
وعشت لحظات ٍ معك ْ
سائلت ربىّ أن يدوم
الحلم حتى أُرجعكْ
وتعود من بعد النوى
للقلب ِ
بيتك
مرتعكْ
وأراك تشرق بالبهاء
على الوجود فأتبعك ْ
تختال ُ وضاء الجبين
وبدر ُ ليلِك طالعك ْ
والكون يبسم إن رآك
وليس يجهل موضعك
وأراك تمتلك الفؤاد
فمن ملكت يبايعك ْ
وأذيب ُ نفسى ُ فى هواك
وبالسعادة أُترعك ْ
وأقول ماشاء الحنين ُ
مسبحّاً من أبدعك ْ
وأراك ثانية تقول
عن الهوى فأطاوعك ْ
وأعود اهتف هانئاً
يافاتنى ماأروعك ْ
ورجعت ُ من حلم ٍ مضى
متسائلا ً
من ضيعك ْ
وبكيت ُ من طول النوى
ليت النوى قد أرجعك ْ
وسألت ربى ّ أن أراك
ولو لحين أُودعك ْ
هبى رياح الثأر
ردى الظالمينا
صدى جنود الغدر
رد القادرينا
اشلاء أهلى فى الثرى لو تعلمينا
نار تفور عزيزة دنيا ودينا
فليقتلوا فينا
فليقتلوا فينا
سنثور مهما حاولوا
أو نسلنا
أو نسل نسل نسلنا
سيثور كى تبقى الحياة
وكى يعيش الحر منا
شامخ الوجدان مرفوع الجبينا
...............
هبى رياح الثأر
محواً للدجى
ماعاد ينفعنا السكوت
أو التأمل والرجا
سنسوق ماء القهر فيضا ً
كى نرى
غرق الظلام
ومن تجبر أو عدا
ومن الصواعق سوف نرسل
نصر الله والرسول
هبوا لنصر الله ،ذلك وقتنا
لنكون صفاً للجهاد يكبّرُ
لنرد كيداً قد أحاط بديننا
ونصون عهداً للرسول ونثأر
ونصون ديناً قد تفرد بالنهى
دين الصلاح ، ومثله لايُنكر ُ
ونكون جنداً للحبيب المصطفى
درعاً يصد جحافلاً تتآمر ُ
حب الرسول هو الكيان لديننا
والحب عند الله نورٌ يُنشر ُ
إن كان بعض الحاقدين تجرأوا
يوماً ، واطلق حقدهم ماأضمروا
فالله قد عصم الرسول وزاده
فضلاً على فضلٍ ، وربك أقدرُ
الله أكبر من قبيح فعالهم
وهو المجير لمن أتاه وينصرُ
من يطلب العيش الكريم فإنه
يأبى الهوان وللكرامة يسهرُ
طلبُ الشهادة غاية لاترتجى
الا لقلب ٍ للحقيقة ينظر ُ
هبوا لنصر الله إن معادنا
يوم ٌ يسير الى رباه السائرُ
يافتية الإسلام ذلك يومنا
حباً لدين الله ،هيا فانفروا
ليبيا
شعر
ليبيا هنالك فوق رابية الألمْ
وجهٌ يلُوح ُ مكفّن القسمات ِ
بالآهات ِ
ينزف صوته المقهور
فى البيداءِ
والأرجاء ُ يطويها الصمم ْ
ليبيا وأنفاس ُ الدجى
قيدٌ يقيّد صبحها المغزول
من نور الشممْ
سمراء ُ
يمرق قدها الممشوق بين السُحب ِ
صنواً للقمم ْ
وعباءة الصحراء يمرح ُ طرفها
بين النسائم ِ
والطيور كما العلم ْ
كانت على الأحلام يشرق نورها
والآن ليل القهر يملأ دارها ضيقاً وهّم ْ
وهنالك الصحراء ُ بادية الشحوب ِ
تدور فى تيه الأنين ِ
وفوق هامتها الغمام ُ
يصب الوان السقم ْ
وبكفه المجنون يحفر لحدها
ينساب خلف ظنونه الهوجاء
أن مماتها
فيه الخلود لروحه
فيه النجاة من العدم ْ
وبكفه المجنون ينسج
من خيوط الدم أكفانا ً لها
ياويلها
إن لم يكف يديه عن ذاك الحرمْ
ليبيا وأنتِ الآن فى بئر الأسى
قلب ٌ تمزق بين الوان الحمم ْ
يتقاتلون هناك فى ساح الوغى
كلٌ تمزق
أو تعثّر
أو تبدد وانهزمْ
وهناك نيرون الجديد
بوجهه لفحُ الحرائق ِ
والكفوف العمياوات ُ
يسيل من أطرافها طوفان دمْ
رحماك ياالله من قزمٍ تجبر
من عُتل ٍ
فوق أنفاس الخلائق قد جثم ْ
رحماك ياالله من عبد ٍ تسيّد أمة الأحرار قهراً
قيّد الأفكار غدراً
حطم الأرواح
خرّب فى الذمم ْ
رحماك ياالله من باغٍ ظلم ْ
لولاكِ
قصيدة
لولاك ماضاع الصبا
وفقد ت بعدك وجهتى
ورأيت وجهك فى الدجى
صبحى ، وحبك قِبلتى
وعرفت مامعنى الهوى
فلديك كانت جنتى
وأسائل القلب ..إرتوى؟
فيقول :- زادت لهفتى
لولاك ماعرف الهوى
كيف السبيل لواحتى
ماطالعتك نواظرى
تحكى خفايا قصتى
وصار جهرى كله
فى راحتيك وهمستى
ماكنت أحلم أن أرى
ضعف الحنين بخطوتى
هات ِ دلالكِ ، هاته
قد صار قربك غايتى
لولاك ماكان النوى
سيفاً أطاح براحتى
ومضيت بعدك أشتكى
طول الطريق وغربتى
قد كان ركنك هاهنا
بين الشفاه وراحتى
كانت يداك تضمنى
شوقاً ،فأعلن ثورتى
أرنو اليك فتحتوى
فيض الهناءة نظرتى
قد كانت الدنيا لنا
كانت وكنت ِحبيبتى
ياقلب مالك لاترى
بالكون غير مليكتى
أتراك تدرك أنها
حلمٌ وطاف بليلتى
ومضيت وحدىّ لا أرى
غير البكاء وسيلتى
والآن يثقل كاهلى
جرحٌ بطى سريرتى
عمرى لديكِ فهاته ِ
يامن لديك هويتى
الكون أنت ِ وأينما
يممتُ ،حبك سيرتى
ماأنت ؟ ماسر الهوى
حار الخيال لحيرتى
ماكان كان وقد مضى
ومضيت أسكب عبرتى
وأقول يانفس إهدئى
وأقول يانفس ُ اصمتى
يانفس ُ إن ضاع الهوى
بالله صبراً واثبتى
لاتهتم
قصيدة شعرية
حين تدور الدورة ُحولك
لاتغتمْ
خذ بيمينك قمرَ الصمت ِ
وخذ بشمالك شمسَ البسمة ِ
وأرفع رأسك
لاتهتز
وحاذر من أروقة الهم ْ
قل لليل الرابض أهلاً
حدق فى طيات الظلمة
حتماً سوف يكون شعاعٌ
بعض شعاعٍ ٍ
ينبض آخر نفق اللحظة
مد الكف وخذه اليك
وضم ْ،وضم ْ
تشرق كل شموس الكون بداخل قلبك
ترحل عبر دروب الدم ْ
يطوى الليل بساط الظلمة ِ
يحنى الرأس بقلب الحسرة ِ
ثم يغادر
لاتهتم ْ
لاتهتمْ!
قلبٌ نجا
قصيدة
تمضى الرؤى
فى لجة ِ المترقب ِ
ماْءُ الحياءِ
يتوق للشط البعيد ِ
يدورُ فى نهرِ الطيوف
على الشعاعِ الذاهبِ
تنأى المنى عنى
يرّف جناحُها
وتدور فى فيض الفضا
حتى اذا حُم القضا
عادت بأروع مشرب ِ
..............
شاب الصبا
بين الضفافِ
ومّل ماُءُ النهر ِ
من طول المسير ْ
السير ُ
عبْر تنهد الخطوات ِ
أضحى
ضيق الأنفاس ِ
يشكو من ضمور ْ
أتراك
تسبح ُ فى فضاك الصحو
حُراً
أم تُراك
على الصخور البائسات ِتشكو
من متاهات ِ المسير ْ ؟
..............
تمضى الحياةُ على الورى
فاذا التراب ُ سريرنا
والدود سيدُ أمرنا
وعظيمنا
مثل السفيه على الثرى
يارب وحدك من أرى
أدعو جلالك ياإله العالمين
بأن تجود وتغفرا
...............
جئنا الى دار الفناءِ برغمِنا
ولسوف نرحل ذات يومٍ من هنا
فعلام يحتدم ُ التنافس بيننا
وعلام يشتد الصراع ُ
وكلنا
مثلما جئنا سنرجعُ
- دون شىءٍ -
وحدنا ؟
...........
الآن أسألُ
والسؤال وسيلتى
وزهور إيمانٍ تعبق باليقين ِ سريرتى
جئنا الى الدنيا وذلك قدرنا
واختارت الأرواحُ – أكثرها – عبادة ربنا
فعلام أشقى
أو أعذب
أو أعيش بحيرتى ؟
.............
يدنو الصباحُ
من العيونِ الناعساتِ
على المدى
بحرُ الفضاء
يضم أفئدة الزهورْ
يثب ماءُ النهر
يطوى الأرض
يبسط لهفة المشتاق
بسطاً للمسيرْ
وفى البراح الصحو
تركَض أجنحة الطيورْ
وهنالك الشجرُ الخجولُ
على الطريقِ
يعانق الصمتَ الحنونَ
مداعباً طيراً تعلق بالبكورْ
وتبيح أبوابُ السماء رياضَها
لبراءة البسماتِ
تمرح
والملائك فى بحار الصفو
فى صفو السرورْ
يدور قلبى فى الفضا
فى زفة الأضواء والترتيل
يمرح ُ فى حبور ْ
النور جاء أحبتى
فلنحتفى
قد جاء نورْ
......................
بيت ُ الصفا
خلف الغمام هناكْ
أتُراك تملك
أن تروح اليه
عبر الصمت والظلمات ِ
والزحف المرير
على الثرى
وجهامة الأشواكْ
أم سوف تقضى العمر بحثاً عن سبيل ٍ للوصول
فإن وصلت فقبل قطف الزهر يأتيك الهلاكْ
أم سوف تلقى النور يسكن فى الذرا
عذبُ الملامح ِ ساعياً للقاك
أم كل ذلك
كان حلما ً
صاغه الحرمان فى ليلِ جواك ؟
................
شمسٌ تلوحُ هناك
قى أفق الرجا
تكسو الغيومَ الراسياتِ
خيوط ُضوء ٍ
لاتهابُ الغدر من ليلٍ سجى
من صدرىّ المسكونُ بالصمت الرحيبِ تهلُ أسراب الطيور الشاديات
تزف صبحاً فى الدجى
تتهامس الأطيارُ فى روض الصبا
قلبٌ نجا
قلبٌ نجا
..........
................
سيدة البيت ا لموزون
-------------------
قصيدة شعرية
-------
أعشق وجه إمرأة يسكنُ
بيتا ً من شعر موزون
تلك المرأة نور ٌ يهطل ُ
شمس ٌ تسطع ُ
بدر ٌ يومض ُ
يسكن أفئدةً وعيونْ
--------
تحمل تاجا ً من كلمات ٍ
ذات بهاء ٍ
ذات حروف ٍ
تتلأ لأ ُ كالدر المكنون ْ
.........
تلك المرأة ُ تقرأ ُ عنها
أو تقرأها
فهى قصيدة ُ شعر ٍ صيغت
رائعة ٌ من رب الكونْ
--------
تصمت ُ
يبدو الصمت ُ بليغا ً
تهمس
تأخذك بأحرفها
وتسافر عبر براء تها
مسلوب العقل ِ ومفتونْ
------
سيدة ُالحرفِ وبسمتها
بدرٌ يتألق ُ خجلانا ً
تضحك ُ
فتقودك ضحكتها
لصباح ٍ يشرق فتانا ً
ويهز فؤادك بجنون
....
أعشقُ وجه َإمرأة يعزف
لحنا ً أروع َ
يروى الناسك والمجنونْ
....
أعشق ترنيمة نظرتها
أنغام الصمت برفقتها
رائحة اللمسة أعشقها
وأمام رحيق براءتها
العالم والكون يهون
.........
تلك المرأة تحمل قلباً
ينبض أحلاما ً رائعة ً
تعرف أين وكيف تكونْ
......
قلبك ياسيدة ُ الحرف ِ
يضم الشمسَ مع الأنغامْ
وسحرَ البدرِمع الإلهامْ
يضم الحب
الود
النور
الأمل
الحسن
وتلك كنوز العالم سكنت
يوما ً فى أروع ِ مسكون ْ
........
سيدة القلب
قصيدة
ياسيدة القلب
صدودك فوق الحدْ
ذاك الصدُ يهد جبالَ الصبر ِ
ويطفىء نارَ الوجدْ
موجك عبْر بحار الشوق
يسير كسيحاً
يغفل عن ذاكرة الجزر
ويعجز عن إتيان المدْ
صوتك عبر دروب اللهفة
يعزف لحن الصمت غروراً
دون الردْ
ياسيدة القلب
سلامك
ينثر فى أرجاء اللحظة ماء الوردْ
ياسيدة القلب
حنانك
بعض اللين رفيق الجدْ
دفء البسمة يحيي الزهر
يضىء الشمس
ويشرق فى عينيك البدر
ويمرح بين يديك الغدْ
ياسيدة القلب
رجاءاً
بعض الودْ
بعض الودْ
ساحة الذكرى
قصيدة
أسير بساحة الذكرى
على قدم ٍ من التحنان ْ
أنا الظمآنْ
أعانق فى الدجى صمتى
أرواد ظل من ولّى
وأرقب ظل من يأتى
وحرفاً كان يحيينى ، يسافر عبر أوردتى
وطيفأ كنت أحسبه رفيق الدهر
ضاع الآن
ومسألتى
بتلك الرحلةِ الحمقاء
بعضَ الماءْ
وأجنحة ً تطاوعنى
وعمقَ سماء ْ
فقد بارت
عيونُ النور
فى مدن ٍ
بلا أضواء ْ
..............
انا المسكونُ
بالبركان ْ
أناجز ظلمة اللحظات ِ
بالضحكات ِ
أسكب فوق درب القهر
نور البسمة الفتانْ
أركض خلف نور الفجر
أحمل صولجان العمر
أرفع هامتى للشمس
أجلس فوق عرش النور والسلوانْ
أقسم أننى إنسان ْ
...............
أدور بساحة الذكرى
ونبض القلب يضنينى
أضم المقعد المحزون
أسكب بعض أنفاسى على شفتيه
يعرفنى
يحيينّى
أروح الآن
للأشجار
الثمها
تواسينى
وممشى الساحة المهجور
والآنات من شفتيه
تدمينى
والقَى بعض أوراق ٍ
على جنبيه باكية ً
تردد أنها تخشى
برودة عمرها الباقى
وأزهاراً بلا ساقى
بأعينها
حديث الأمس
يقتلنى ويحيينى
وركنٌ كنت أصحبه
أضم يديه بين يدّى فى دعةٍ
وأهمس بين أضلعه بأحزانى
أراه الآن متكأً ً
على شيخوخة الجدران يرمقنى
يمد الكف فى وهن ٍ
ينادينى
وقنديل بلا ضوء ٍ على ذكراه يحيا الآن
محنىّ
يحاكينى
أنا الظمآن للأحباب
من يارب يسقينى ؟
من
يارب
يسقينى ؟
................
انا الإنسان
..
..
..
ريح النصر
...............
قصيدة شعرية
..............
هناك هناك بين الصمتِ والشجبِ
أرى وجهاً بلا عزمٍ ولا أدبِ
يطيلُ القولَ لاتفقه له لغة ً
وإن تفقه فلا نكران للكذب ِ
له عين ٌ على الأحداثِ ساقطةٌ
وإن كانت بلا حس ٍ ولا صخبِ
يرى الإخوان والأرزاء تعصرها
ولايدنو ليرفع رايةَ الحربِ
وكل الناسِ قد جاءت تؤازرها
ولايحتال كى يبقى على كثب ِ
حصار الإفك يرويها بحنظله
فكم باتت على آنات منتحب
وماء القهر مطعمها ومشربها
وخبز الصبر تطعمه على سغبِ
وأهل الأرض فى شغل بما يجرى
وذاك الأخ فى شغل عن الكربِ
يعيش اليوم مشغوفا ً بلذته
وينسى الآخر المغموس فى النصبِ
له ناسٌ - سوى الإسلام- تنصره
لها الأنياب بارزة بلا غضب
تمد الكف بالأوهام تنثرها
على الغاوين لاهيةَ عن النوبِ
أخا الأعراب لاكانت ولاكنا
أخوّتُنا بلا فيضٍ من الحبِ
متى أمضى بإصرارى لنصرته
اليس الآن بالإيمان فى القلبِ
متى أمضى باصرارى وأسلحتى
وأنسى النوم والإمعان فى اللعبِ ؟
فذاك الآخر المقهور أعرفه
شقيق الروح والوجدان والنسبِ
عزيز النفس ظاهرةٌ فتوته
قوّى البأس مشغوفٌ بما يجبِ
يريد الموت لايرهب أظافره
ولا ينهار للأرزاء والخطبِ
وقد أوصى على الإيمان والدنا
ورايتُنا هى التوحيدُ للعربِ
وأن نحيا وقوتنا تساندنا
فدون القوة الهامات فى التُرُبِ
وأن نبقى بلا طرقٍٍ تفرقنا
فتلك براعة الأعداء فى الضربِ
أخى قد آن أن نمضى لوحدتنا
وأن نحيا ليوم الثأروالطلبِ
وأن ننسى تباعُدنا فغايتنا
هى الأوطانُ والأوطانُ فى كرب ِ
فلن أرضى لبنت العرب أن تبكى
وأن تلقِى براءتها لمغتصب ِ
و لن أرضى لطفل ٍ أن يجندله
سلاح البغى فى أحضان مستلب ِ
سأمضى الآن والأكفانُ قاطرتى
ونبضُ القلبِ مستعرٌ مع اللهبِ
سأمضى الآن كى تبقى عروبتنا
وتبقى الراية العذراء فى السحبِ
أخى فى الله رايتنا توحدنا
وإن غبنا فموعدنا على قرب
وذاك الغاصب المحتل موعده
بإذن الله محسوبٌ لمحتسب
ووعد الله للإسلام ينصره
ومسجد نا
سندخله على الرحبِ
فلا تهنوا ولاتحنوا رؤسكموا
فريح النصر قد هلتّ لمرتقب
دروب الغضب
قصيدة
هنالك عبر دروب الغضبِ
تسير إمرأةٌ
فوق جحيمٍ من زفراتْ
تلك المرأة تحمل قداً
مغسولاً فى ماء فرات ْ
ترفع رأساً يسكن فيها
نور الشمس
وتمرح الاف النجمات ْ
أما العين فعين الصقر
تحاور إبليس الظلمات ْ
تقسم أن النور سينبع
حتماً
من قنديل القلبِ
الرابض فى عمق النبضات ْ
..............
هنالك عبر دروبِ الغضب ِ
تسير إمرأة ٌ
تحمل صرخة قلبٍ ثار بوجه الصمت ِ
ودك قلاع الخوف الرابض خلف ضلوع ْ
صرخ :-
سألقى الغد كريماً دون ركوعْ
صفع الأمس
فطار بعيداً
فاض النهر
فسار الماء ُبغير رجوع ْ
..............
هنالك عبر دروب الغضب
تسير إمرأةٌ دون رفيق ْ
ترفع رأسَ العزّة
تنظرُ
تبحث عبر الصمت الرابض
عبر الظلمة
عبر كهوف الخوف السائد
عن أنفاس الصبح القادم
تبحث فى سرداب اليأس
لعل شعاع الغد يلوح ُ
ويرحل فوراً زمن الضيقْ
.................
هنالك عبر دروب الغضب
تسير إمرأة ٌ
تبحث عن شمسٍ وصباح ْ
ترسل طرفاً نحو الشرق
يصادف زوبعة ًورياحْ
ترسل نحو الغرب فؤاداً
يرجع مسكوناً بجراح ْ
تسأل صمت اللحظة قهراً
أين الصبحُ
وأين النورُ
وأين البابُ لنبع الصفو
وهل بالنبع – هناك – براح ْ ؟
...............
هنالك عبر دروب الغضب ِ
تسير إمرأة ٌ
عبر تلال المجد
أبيه
تلك المرأة تحمل وجهاً
لمدينةِ غضب ٍ عربيه
غضب الحر من الإذعانِ
من الطغيان ِ
ومن أسراب الطير الأسود
يحجب باب سماء الرب
ويعزف الحاناً همجيه
تلك المرأة
عبر دروب الغضب تناضل فيضَ الظلمة
تحمل إصراراً لقضيه
أما الموت قرير العين
وأما العيش عزيز النفس
مع الحريه
أشواك وحروف
قصيدة
جاهرت بالنسيان
لكن لم أزل
أرنو اليكَ
واستجيرُ من الظما
حاولت أن أنساك
عاندنى الهوى
ياللهوى من مستبيحٍٍ للدما
ناجيتُ قلبىّ أن يلوذ بصبره
حين الشقاء
فقال نلجأ للسما
نشكو الى ربِ السماء شقاءنا
يارب
أين الصبر ينقذ مسلما ؟
مازال قلبى يستجير
من الهوى
وأقول مهلاً
قد عرفتك مغرما
يامن عرفت الشوقَ
كيف هجرته
أتراك تنسى
ام تظل مسلّما؟
إنّا لنحلم أن يعذبنا الهوى
فاذا تعذبنا به
قلنا لِمَا ؟؟
ياليت قلبك قد جنى ماهاجنى
حتى أراك وقد أتيت متيّما !
حتى أراك
تعيش فى حلمٍ جرى
بينى وبينك فى الهوى
وتكلما
أتراك تعرف أن طيفك شاغلى
هو مقلتاى
وقد رأيتك فيهما
النور والنيران قد جّمعا معاً
فى مقلتيك
فكيف أسلم ً منهما
الله يعلم كم أقاسى من نوى
وأعيش فى طيات عهد ٍ قد سما
لا الليلُ يمضى ياخلّى
ولامضى
طيف الفراق
ولا مضى حزنٌ نما
ذابت أغاريدُ الحياة
ولم أزل
أرنو اليك
الى الغرام
مهّدما
أشقى بحبك فى صبيحة عرسه
والحب إن ملك الفؤاد تألما
وأقول أنسى
ثم أسمع نبضتى
فأكاد أصرخ
أن حبك فى الدما
يامن أحبك هل تراك بسامعى
أتراك تعرف أى دمعٍٍ قد هما؟
إنى أراك
ولا أراك
فدلنى
ماعدت أعرف للطريق معالما
وأقول جهراً قد نسيت
وليتنى
أنساك حقاً
أو أراك متيّما
ماعدت املك أن أبوح بلهفتى
ياويل من ذاق الهوى وتكتما
ساحة الذكرى
قصيدة
أسير بساحة الذكرى
على قدم ٍ من التحنان ْ
أنا الظمآنْ
أعانق فى الدجى صمتى
أرواد ظل من ولّى
وأرقب ظل من يأتى
وحرفاً كان يحيينى ، يسافر عبر أوردتى
وطيفأ كنت أحسبه رفيق الدهر
ضاع الآن
ومسألتى
بتلك الرحلةِ الحمقاء
بعضَ الماءْ
وأجنحة ً تطاوعنى
وعمقَ سماء ْ
فقد بارت
عيونُ النور
فى مدن ٍ
بلا أضواء ْ
..............
انا المسكونُ
بالبركان ْ
أناجز ظلمة اللحظات ِ
بالضحكات ِ
أسكب فوق درب القهر
نور البسمة الفتانْ
أركض خلف نور الفجر
أحمل صولجان العمر
أرفع هامتى للشمس
أجلس فوق عرش النور والسلوانْ
أقسم أننى إنسان ْ
...............
أدور بساحة الذكرى
ونبض القلب يضنينى
أضم المقعد المحزون
أسكب بعض أنفاسى على شفتيه
يعرفنى
يحيينّى
أروح الآن
للأشجار
الثمها
تواسينى
وممشى الساحة المهجور
والآنات من شفتيه
تدمينى
والقَى بعض أوراق ٍ
على جنبيه باكية ً
تردد أنها تخشى
برودة عمرها الباقى
وأزهاراً بلا ساقى
بأعينها
حديث الأمس
يقتلنى ويحيينى
وركنٌ كنت أصحبه
أضم يديه بين يدّى فى دعةٍ
وأهمس بين أضلعه بأحزانى
أراه الآن متكأً ً
على شيخوخة الجدران يرمقنى
يمد الكف فى وهن ٍ
ينادينى
وقنديل بلا ضوء ٍ على ذكراه يحيا الآن
محنىّ
يحاكينى
أنا الظمآن للأحباب
من يارب يسقينى ؟
من
يارب
يسقينى ؟
................
انا الإنسان
..
..
..