قالت أُحبك
..........
قالت أُحبك
قلتُ حبِكِ مهزله
فاقت حدودَ العقل
وتخوم البله
أفتحسبين الحب لعبة طفلةٍ
فرغت يداها من أمورٍ معضله
أم تحسبين الحب نوبة يقظةٍ
بعد المنام على حياةٍ مذهله
أم أن قلبك قد تفجّر بالهوى
طفلاً يفكر فى الحياةِ المقبله
أو تقفزين على السنين
فحاذرى
مما يلوح من الشراك العاجله
----
ياإبنة النبض البرىء تمهلى
فصباك أروعُ من أمور تثقله
ورياضُ عمركِ لايعانق زهرها
الا الربيع بروحه المتجّمله
مدّى يديك الى الصباح وسلّمى
ذاك النهار
وذاك قلبك ِ مَدْخَله
قومى لعصفور الجِنان فإنه
يهديك أغنية ً تلوح ُ مجلجله
ولوردة البستان يبسم ثغرُها
ويداعب الأنسام سعياً للصله
وللمسة الشمس الحنون بهمسها
عند البكور وعينها المتأمله
-----
أما الغرامً
فذاك مسألة الذى سمع النداء
من السماء
فأذهله
أو راح فى وادى النجوم
لكى يرى
نجماً أهّل على الطريق فأمهله
أو طاف ليلاً بالسماء
فشّده
بدرٌ تألق فاحتوته المنزله
-----
عودى لأزهار الصبا
فرياضها تروى القلوب
وتستبيح الأخيله
أما أنا
فخيالُ أمسٍ قد هوى
فوق الثرى
والصمت يثقل كاهله
أما أنا
فغروب شمس ٍ شابها
وهن المشيبِ
وهدّها ماتحمله
أما أنا
فأراك زهرة خاطرى
بين الطيور يمامةً متفائله
أما أنا
فأراك يابنت الصبا
شمساً لقلبىّ
نارها لن تشعله
حباً يفوح أريجه فوق الربا
حبً الأبّوةِ
هل عرفت شمائله؟
----
فضّى يديك من الغرام ِ
فإنه لعب الكبار
وذاك لبُ المسأله
الجمعة، 9 يوليو 2010
الأربعاء، 7 يوليو 2010
الملك الحارس
المَلَكُ الحارسُ
..............
قصيدة شعرية
..............
نضب الشعرُ ببعدك عنى
كيف رضيتَ بأن تقتلعَ جذورك منى
أنت المَلَكُ الحارس دوماً
من رؤياك
ومن نجواك
ومن همساتك لاتحرمنى
خذ بيمينك نبضة قلبىّ
سوف تحدث قلبك أنّى
حين تغيب ُ سترحلُ نفسى
هل يُرضيك بأن تقتلنى؟
.....
حين تغيب ُ
تغيب ُ الشمس ُ
وتشرق فى القلب الأحزان ْ
يرمى المطر ُ سيولَ اليأسِ
يسير ُ القلبُ بغيرِ كيانْ
أسأل قلبكَ كيف يدعنى
انت ملاكى الحارسُ دوما
كيف رضيتُ بأن تقتلنى ؟
............
بعدك تنتحر الأسماء ُ
يصبح كل الكونِ سواءُ
يبزغ نورُ الفجر ِ كسيحاً
تظلم فى القلب ِ الأضواء ُ
أهمس إسمك
يبزغ فجرٌ حين أشاءُ
أسأل قلبك هل تفتنّى
كيف تغيبُ
وأنت ملاكى الحارس دوماً
هل يرضيك بأن تقتلنى؟
...........
نظرةُ عينّى حين تغيبُ
ستحملُ إسمكَ
تحملُ رسمكَ
صورةَ قلبِك بالأشواقْ
سوف يصير الزمن سطوراً
تقصص عنك
تعيد القص
وترسم الواناً لفراقْ
سوف أسافر فى اللحظاتِ
لنهر الحزنِ
أغوص كثيراً للأعماقْ
أسأل عنك
أتوق اليك
وأحملُ أسئلةً تعصرنى
كيف وأنت ملاكى الحارس
كيف تغيبُ
وهل يرضيك بأن تقتلنى ؟
............
عد ببهاكْ
فأنت الصحُو
وأنت الحلمُ لمن يهواكْ
انت النورُ
وانت الظلُ
فكيف أعيش بدون ضياكُ
عد وأسمعنى
حين أ صوغ الليل سطوراً من نجواك ْ
عد فمياه النهر العطشى
بين الظمأِ وبين الشوقِ
تريد رُباك
عد فالعمر يتوقُ اليك
فأنت الصمتُ
وأنت الهمسُ
وأنت الحرف النابضُ القاً
فى الأفلاك
عد لوجودٍ دون وجودك لايرحمنى
أنت ملاكى الحارس دوماً
من رؤياك
ومن نجواك
ومن همساتك لاتحرمنّى
..............
..............
قصيدة شعرية
..............
نضب الشعرُ ببعدك عنى
كيف رضيتَ بأن تقتلعَ جذورك منى
أنت المَلَكُ الحارس دوماً
من رؤياك
ومن نجواك
ومن همساتك لاتحرمنى
خذ بيمينك نبضة قلبىّ
سوف تحدث قلبك أنّى
حين تغيب ُ سترحلُ نفسى
هل يُرضيك بأن تقتلنى؟
.....
حين تغيب ُ
تغيب ُ الشمس ُ
وتشرق فى القلب الأحزان ْ
يرمى المطر ُ سيولَ اليأسِ
يسير ُ القلبُ بغيرِ كيانْ
أسأل قلبكَ كيف يدعنى
انت ملاكى الحارسُ دوما
كيف رضيتُ بأن تقتلنى ؟
............
بعدك تنتحر الأسماء ُ
يصبح كل الكونِ سواءُ
يبزغ نورُ الفجر ِ كسيحاً
تظلم فى القلب ِ الأضواء ُ
أهمس إسمك
يبزغ فجرٌ حين أشاءُ
أسأل قلبك هل تفتنّى
كيف تغيبُ
وأنت ملاكى الحارس دوماً
هل يرضيك بأن تقتلنى؟
...........
نظرةُ عينّى حين تغيبُ
ستحملُ إسمكَ
تحملُ رسمكَ
صورةَ قلبِك بالأشواقْ
سوف يصير الزمن سطوراً
تقصص عنك
تعيد القص
وترسم الواناً لفراقْ
سوف أسافر فى اللحظاتِ
لنهر الحزنِ
أغوص كثيراً للأعماقْ
أسأل عنك
أتوق اليك
وأحملُ أسئلةً تعصرنى
كيف وأنت ملاكى الحارس
كيف تغيبُ
وهل يرضيك بأن تقتلنى ؟
............
عد ببهاكْ
فأنت الصحُو
وأنت الحلمُ لمن يهواكْ
انت النورُ
وانت الظلُ
فكيف أعيش بدون ضياكُ
عد وأسمعنى
حين أ صوغ الليل سطوراً من نجواك ْ
عد فمياه النهر العطشى
بين الظمأِ وبين الشوقِ
تريد رُباك
عد فالعمر يتوقُ اليك
فأنت الصمتُ
وأنت الهمسُ
وأنت الحرف النابضُ القاً
فى الأفلاك
عد لوجودٍ دون وجودك لايرحمنى
أنت ملاكى الحارس دوماً
من رؤياك
ومن نجواك
ومن همساتك لاتحرمنّى
..............
ريح النصر
ريح النصر
...............
قصيدة شعرية
..............
هناك هناك بين الصمتِ والشجبِ
أرى وجهاً بلا عزمٍ ولا أدبِ
يطيلُ القولَ لاتفقه له لغةً
وإن تفقه فلا نكران للكذب ِ
له عين ٌ على الأحداثِ ساقطةٌ
وإن كانت بلا حس ٍ ولا صخبِ
يرى الإخوان والأرزاء تعصرها
ولايدنو ليرفع رايةَ الحربِ
وكل الناسِ قد جاءت تؤازرها
ولايحتال كى يبقى على كثبِ
حصار الإفك يرويها بحنظله
فكم باتت على آنات منتحب
وماء القهر مطعمها ومشربها
وخبز الصبر تطعمه على سغبِ
وأهل الأرض فى شغل بما يجرى
وذاك الأخ فى شغل عن الكربِ
يعيش اليوم مشغوفا ً بلذته
وينسى الآخر المغموس فى النصبِ
له ناسٌ - سوى الإسلام- تنصره
لها الأنياب بارزة بلا غضب
تمد الكف بالأوهام تنثرها
على الغاوين لاهيةَ عن النوبِ
أخا الأعراب لاكانت ولاكنا
أخوّتُنا بلا فيضٍ من الحبِ
متى أمضى بإصرارى لنصرته
اليس الآن بالإيمان فى القلبِ
متى أمضى باصرارى وأسلحتى
وأنسى النوم والإمعان فى اللعبِ ؟
فذاك الآخر المقهور أعرفه
شقيق الروح والوجدان والنسبِ
عزيز النفس ظاهرةٌ فتوته
قوّى البأس مشغوفٌ بما يجبِ
يريد الموت لايرهب أظافره
ولا ينهار للأرزاء والخطبِ
وقد أوصى على الإيمان والدنا
ورايتُنا هى التوحيدُ للعربِ
وأن نحيا وقوتنا تساندنا
فدون القوة الهامات فى التُرُبِ
وأن نبقى بلا طرقٍ تفرقنا
فتلك براعة الأعداء فى الضربِ
أخى قد آن أن نمضى لوحدتنا
وأن نحيا ليوم الثأروالطلبِ
وأن ننسى تباعُدنا فغايتنا
هى الأوطانُ والأوطانُ فى كرب ِ
فلن أرضى لبنت العرب أن تبكى
وأن تلقِى براءتها لمغتصب ِ
ولن أرضى لطفل ٍ أن يجندله
سلاح البغى فى أحضان مستلب ِ
سأمضى الآن والأكفانُ قاطرتى
ونبضُ القلبِ مستعرٌ مع اللهبِ
سأمضى الآن كى تبقى عروبتنا
وتبقى الراية العذراء فى السحبِ
أخى فى الله رايتنا توحدنا
وإن غبنا فموعدنا على قرب
وذاك الغاصب المحتل موعده
بإذن الله محسوبٌ لمحتسب
ووعد الله للإسلام ينصره
ومسجدنا
سندخله على الرحب
فلا تهنوا ولاتحنوا رؤسكموا
فريح النصر قد هلتّ لمرتقب
...............
قصيدة شعرية
..............
هناك هناك بين الصمتِ والشجبِ
أرى وجهاً بلا عزمٍ ولا أدبِ
يطيلُ القولَ لاتفقه له لغةً
وإن تفقه فلا نكران للكذب ِ
له عين ٌ على الأحداثِ ساقطةٌ
وإن كانت بلا حس ٍ ولا صخبِ
يرى الإخوان والأرزاء تعصرها
ولايدنو ليرفع رايةَ الحربِ
وكل الناسِ قد جاءت تؤازرها
ولايحتال كى يبقى على كثبِ
حصار الإفك يرويها بحنظله
فكم باتت على آنات منتحب
وماء القهر مطعمها ومشربها
وخبز الصبر تطعمه على سغبِ
وأهل الأرض فى شغل بما يجرى
وذاك الأخ فى شغل عن الكربِ
يعيش اليوم مشغوفا ً بلذته
وينسى الآخر المغموس فى النصبِ
له ناسٌ - سوى الإسلام- تنصره
لها الأنياب بارزة بلا غضب
تمد الكف بالأوهام تنثرها
على الغاوين لاهيةَ عن النوبِ
أخا الأعراب لاكانت ولاكنا
أخوّتُنا بلا فيضٍ من الحبِ
متى أمضى بإصرارى لنصرته
اليس الآن بالإيمان فى القلبِ
متى أمضى باصرارى وأسلحتى
وأنسى النوم والإمعان فى اللعبِ ؟
فذاك الآخر المقهور أعرفه
شقيق الروح والوجدان والنسبِ
عزيز النفس ظاهرةٌ فتوته
قوّى البأس مشغوفٌ بما يجبِ
يريد الموت لايرهب أظافره
ولا ينهار للأرزاء والخطبِ
وقد أوصى على الإيمان والدنا
ورايتُنا هى التوحيدُ للعربِ
وأن نحيا وقوتنا تساندنا
فدون القوة الهامات فى التُرُبِ
وأن نبقى بلا طرقٍ تفرقنا
فتلك براعة الأعداء فى الضربِ
أخى قد آن أن نمضى لوحدتنا
وأن نحيا ليوم الثأروالطلبِ
وأن ننسى تباعُدنا فغايتنا
هى الأوطانُ والأوطانُ فى كرب ِ
فلن أرضى لبنت العرب أن تبكى
وأن تلقِى براءتها لمغتصب ِ
ولن أرضى لطفل ٍ أن يجندله
سلاح البغى فى أحضان مستلب ِ
سأمضى الآن والأكفانُ قاطرتى
ونبضُ القلبِ مستعرٌ مع اللهبِ
سأمضى الآن كى تبقى عروبتنا
وتبقى الراية العذراء فى السحبِ
أخى فى الله رايتنا توحدنا
وإن غبنا فموعدنا على قرب
وذاك الغاصب المحتل موعده
بإذن الله محسوبٌ لمحتسب
ووعد الله للإسلام ينصره
ومسجدنا
سندخله على الرحب
فلا تهنوا ولاتحنوا رؤسكموا
فريح النصر قد هلتّ لمرتقب
الزائر
الزائر
يامن
أقمت بظهرها
وأتيت تشهد ماجرى
غدا تضمك بطنها
ويجىء آخر كى يرى
فارجع لعقلك وأرمها
وأرجوالاله المغفره
يامن
أقمت بظهرها
وأتيت تشهد ماجرى
غدا تضمك بطنها
ويجىء آخر كى يرى
فارجع لعقلك وأرمها
وأرجوالاله المغفره
من للعراق
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
وينوبُ عنى فى الحكايا والخطب ْ
فأنا صمّتُ عن الكلام ِ
عن الصراخِ ِ
وعن مواصلة ِ الشغبْ
وكففت ُ عن قول العدو (لإ سرائيل )
ولا عجبْ
وقلتُ أهل قرابتى
أبناء عمى
والأحبة والنسَبْ
أما فلسطينُ اللئيمة ُ
والنساءُ الصارخات ُ
وكلُ طفلٍ ٍ قد تجرأ وأعترض
فذاك نقص ٌ فى الأدبْ
..................
من ذا يبلّغ للعراق ِ رسالتى
وينوبَ عنىّ فى المرارة ِ والحَزَنْ
فأنا أدور على المجرة ِ باكيا ً
وأواجه الكاميرات ِ مقروح ُ البدنْ
وأهاجم الملعون َ ،من صنع المحنْ
من جاء يعتصر الحياة َ
من السماء
من الوطن ْ
وأنساب يلدغ من قضى
دون اعتبار ٍ للكفنْ
فأنا أُ ُمرت ُ بأن أكافح فى العلن ْ
وأسّبُ
العنُ فى الجميع بغير حدٍ أو مدى
حتى اذا جاء الحصادُ
مددتُ كفّى قابضا ً
وأخذت ُ فى السر الثمنْ !
......................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
وينوبُ عنىّ فى البكاء ِ على المصير ْ
ويروح ُ يشجب ُ ،أو يبادر ُ بالسباب ِ
وقد يحادث ربه
وبكل عزم ٍ يستجير ْ
أو ربما صرخ إ بتغاء كرامة ٍ
من أولياء الله ِ
تلعنُ من يجور ْ
أما السلاح ُ ،فذاك حلم ٌ قد مضى
يكفى محاربة ُ العدو من السرير ْ
................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
من ذا يفسر ماجرى ياإخوتى
ضاعت حكاية مجنا
وتاريخنا
وشموخنا
لما أضعنا بالبلادة ِ ديننا
ماذا ستجدى الآن قولة ( ويلتى ) ؟
يا إخوتى !!!!
وينوبُ عنى فى الحكايا والخطب ْ
فأنا صمّتُ عن الكلام ِ
عن الصراخِ ِ
وعن مواصلة ِ الشغبْ
وكففت ُ عن قول العدو (لإ سرائيل )
ولا عجبْ
وقلتُ أهل قرابتى
أبناء عمى
والأحبة والنسَبْ
أما فلسطينُ اللئيمة ُ
والنساءُ الصارخات ُ
وكلُ طفلٍ ٍ قد تجرأ وأعترض
فذاك نقص ٌ فى الأدبْ
..................
من ذا يبلّغ للعراق ِ رسالتى
وينوبَ عنىّ فى المرارة ِ والحَزَنْ
فأنا أدور على المجرة ِ باكيا ً
وأواجه الكاميرات ِ مقروح ُ البدنْ
وأهاجم الملعون َ ،من صنع المحنْ
من جاء يعتصر الحياة َ
من السماء
من الوطن ْ
وأنساب يلدغ من قضى
دون اعتبار ٍ للكفنْ
فأنا أُ ُمرت ُ بأن أكافح فى العلن ْ
وأسّبُ
العنُ فى الجميع بغير حدٍ أو مدى
حتى اذا جاء الحصادُ
مددتُ كفّى قابضا ً
وأخذت ُ فى السر الثمنْ !
......................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
وينوبُ عنىّ فى البكاء ِ على المصير ْ
ويروح ُ يشجب ُ ،أو يبادر ُ بالسباب ِ
وقد يحادث ربه
وبكل عزم ٍ يستجير ْ
أو ربما صرخ إ بتغاء كرامة ٍ
من أولياء الله ِ
تلعنُ من يجور ْ
أما السلاح ُ ،فذاك حلم ٌ قد مضى
يكفى محاربة ُ العدو من السرير ْ
................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
من ذا يفسر ماجرى ياإخوتى
ضاعت حكاية مجنا
وتاريخنا
وشموخنا
لما أضعنا بالبلادة ِ ديننا
ماذا ستجدى الآن قولة ( ويلتى ) ؟
يا إخوتى !!!!
سيدة البيت الموزون
سيدة البيت ا لموزون
-------------------
قصيدة شعرية
-------
أعشق وجه إمرأة يسكنُ
بيتا ً من شعر موزون
تلك المرأة نور ٌ يهطل ُ
شمس ٌ تسطع ُ
بدر ٌ يومض ُ
يسكن أفئدةً وعيونْ
--------
تحمل تاجا ً من كلمات ٍ
ذات بهاء ٍ
ذات حروف ٍ
تتلأ لأ ُ كالدر المكنون ْ
.........
تلك المرأة ُ تقرأ ُ عنها
أو تقرأها
فهى قصيدة ُ شعر ٍ صيغت
رائعة ٌ من رب الكونْ
--------
تصمت ُ
يبدو الصمت ُ بليغا ً
تهمس
تأخذك بأحرفها
وتسافر عبر براء تها
مسلوب العقل ِ ومفتونْ
------
سيدة ُالحرفِ وبسمتها
بدرٌ يتألق ُ خجلانا ً
تضحك ُ
فتقودك ضحكتها
لصباح ٍ يشرق فتانا ً
ويهز فؤادك بجنون
....
أعشقُ وجه َإمرأة يعزف
لحنا ً أروع َ
يروى الناسك والمجنونْ
....
أعشق ترنيمة نظرتها
أنغام الصمت برفقتها
رائحة اللمسة أعشقها
وأمام رحيق براءتها
العالم والكون يهون
.........
تلك المرأة تحمل قلباً
ينبض أحلاما ً رائعة ً
تعرف أين وكيف تكونْ
......
قلبك ياسيدة ُ الحرف ِ
يضم الشمسَ مع الأنغامْ
وسحرَ البدرِمع الإلهامْ
يضم الحب
الود
النور
الأمل
الحسن
وتلك كنوز العالم سكنت
يوما ً فى أروع ِ مسكون ْ
........
-------------------
قصيدة شعرية
-------
أعشق وجه إمرأة يسكنُ
بيتا ً من شعر موزون
تلك المرأة نور ٌ يهطل ُ
شمس ٌ تسطع ُ
بدر ٌ يومض ُ
يسكن أفئدةً وعيونْ
--------
تحمل تاجا ً من كلمات ٍ
ذات بهاء ٍ
ذات حروف ٍ
تتلأ لأ ُ كالدر المكنون ْ
.........
تلك المرأة ُ تقرأ ُ عنها
أو تقرأها
فهى قصيدة ُ شعر ٍ صيغت
رائعة ٌ من رب الكونْ
--------
تصمت ُ
يبدو الصمت ُ بليغا ً
تهمس
تأخذك بأحرفها
وتسافر عبر براء تها
مسلوب العقل ِ ومفتونْ
------
سيدة ُالحرفِ وبسمتها
بدرٌ يتألق ُ خجلانا ً
تضحك ُ
فتقودك ضحكتها
لصباح ٍ يشرق فتانا ً
ويهز فؤادك بجنون
....
أعشقُ وجه َإمرأة يعزف
لحنا ً أروع َ
يروى الناسك والمجنونْ
....
أعشق ترنيمة نظرتها
أنغام الصمت برفقتها
رائحة اللمسة أعشقها
وأمام رحيق براءتها
العالم والكون يهون
.........
تلك المرأة تحمل قلباً
ينبض أحلاما ً رائعة ً
تعرف أين وكيف تكونْ
......
قلبك ياسيدة ُ الحرف ِ
يضم الشمسَ مع الأنغامْ
وسحرَ البدرِمع الإلهامْ
يضم الحب
الود
النور
الأمل
الحسن
وتلك كنوز العالم سكنت
يوما ً فى أروع ِ مسكون ْ
........
سألقاها
قصيدة شعرية
سألقاها
........
الآن بحقٍ ٍ القاها
وأفوزبمنحة رؤياها
فاتنةِ الروح أحادثُها
كم تقتُ كثيراً للقاها
ورسمتُ بديع ملامحها
بالقلبِ وفزتُ بسكناها
يا أروع من سكنت صدرىّ
وروته بنور ِ محياها
يكفينى الآن من اللقيا
أتنفس من نفس هواها
......................
الآن ،الآن أحادثها
أتشربُ رقة نجواها
تهمسُ فأهيم بهمستها
تصمتُ فأطوفُ بسيماها
فى عمقِ ِ النور ِ أؤانسها
وأذوب حنينا لهواها
تبتسم ، فتخفق أجنحتى
أنطلق ، تغردُ عيناها
أو تعبسُ فالكون ُ ظلامٌ
والشمسُ عجوزٌ بضياها
والطير يردد غنوتها
والصبح يفسر معناها
والبدر يداعب صورتَها
فى قلب النجمة ِ وبهاها
الآن ،الآن سألقاها
الآن ،الآن سألقاها
.....................
سألقاها
........
الآن بحقٍ ٍ القاها
وأفوزبمنحة رؤياها
فاتنةِ الروح أحادثُها
كم تقتُ كثيراً للقاها
ورسمتُ بديع ملامحها
بالقلبِ وفزتُ بسكناها
يا أروع من سكنت صدرىّ
وروته بنور ِ محياها
يكفينى الآن من اللقيا
أتنفس من نفس هواها
......................
الآن ،الآن أحادثها
أتشربُ رقة نجواها
تهمسُ فأهيم بهمستها
تصمتُ فأطوفُ بسيماها
فى عمقِ ِ النور ِ أؤانسها
وأذوب حنينا لهواها
تبتسم ، فتخفق أجنحتى
أنطلق ، تغردُ عيناها
أو تعبسُ فالكون ُ ظلامٌ
والشمسُ عجوزٌ بضياها
والطير يردد غنوتها
والصبح يفسر معناها
والبدر يداعب صورتَها
فى قلب النجمة ِ وبهاها
الآن ،الآن سألقاها
الآن ،الآن سألقاها
.....................
تباعدى
قصيدة شعرية
...............
تباعدى
........
تتباعدين !
تباعدى
الشمسُ بعدك نورُها
سيظلُ يذكرُ موعدى
والبدرُ سوف يعودُنى
وينيرُ ظلمةََ َمرقدى
فتباعدى
.........
زهراتُ قلبى ّ لن تموت َ
اذا ارتحلت ُ بمفردى
وذراع ُ ليلِىّ لن يطولَ
لغير فجر ٍ واحد ِ
فإذا مضيتُ الى الضياء ِ
فذاك بعَدكِ مقصدى
فتباعدى
.............
خفقاتُ قلبكِ
لن يحلَ رموزَها أحدٌ سواىّ
وتلك بعض فرائدى
ورياضُ عينيكِ الفسيحة ِ
لن يشمَ عبيرَها أحدٌ سواىّ
ولن تداعب وردها الا
يدى
وبحار ُ صمتك ِ لن يجيد عبورَها
الا أنا
مهما رأيتَ من العواصفِ والغمامِ ِ الأسود ِ
فتباعدى
...........
مادام قلبُك صخرة ً ً
لاتخجلى
هيا أرفعى كأسَ الجحود ِ
وهللىّ
سيرى بقدمك ِ فوق أشلاء ِ الذى
يهواك ِ
لا تتململى
وارمى بقلبك ِ للدجى
وارويه من نهرِ ِ الظلام ِ
بدون أن تترددى
وعند ذاك تباعدى
...............
الصبح مرساتى أذا
عانيت ُ من بحر ِالظلام ِ
ومن أنين ِ سفينتى
والصبح ُ همسةُ نبضتى
وقت الدجى
لما طيورُ النور ِ ترحل ُ عن سماى ّ
ولا أرى
غير السكون ووحدتى
والصبح ُ أنفاس ُ الورى
وبلاغةُ الصمت التى
فى نظرتى
فآتى الىّ أو أصمتى
وتباعدى
.......................
سأقص أجنحة َ الحنين ِ
وكل يوم ٍضمّنا
وأثور فى وجه ِ الخيال ِ
اذا أباح رجوعَنا
وسوف أنثر ُ ما بقلبىّ من ترانيم المنى
لن أستكينَ الى ارتحالاتِ التذكرِ ِوالتفكر ِوالضنى
لن أسأل الليلَ البقاءَ لكى نجدد َ بالبكاء ِ مسيرنا
إن كان بُعدك ِ خطوةٌ
فهناك الف ٌ سوف أبعُدُها أنا
فتمردى
وتباعدى
تباعدى !!
.............
...............
تباعدى
........
تتباعدين !
تباعدى
الشمسُ بعدك نورُها
سيظلُ يذكرُ موعدى
والبدرُ سوف يعودُنى
وينيرُ ظلمةََ َمرقدى
فتباعدى
.........
زهراتُ قلبى ّ لن تموت َ
اذا ارتحلت ُ بمفردى
وذراع ُ ليلِىّ لن يطولَ
لغير فجر ٍ واحد ِ
فإذا مضيتُ الى الضياء ِ
فذاك بعَدكِ مقصدى
فتباعدى
.............
خفقاتُ قلبكِ
لن يحلَ رموزَها أحدٌ سواىّ
وتلك بعض فرائدى
ورياضُ عينيكِ الفسيحة ِ
لن يشمَ عبيرَها أحدٌ سواىّ
ولن تداعب وردها الا
يدى
وبحار ُ صمتك ِ لن يجيد عبورَها
الا أنا
مهما رأيتَ من العواصفِ والغمامِ ِ الأسود ِ
فتباعدى
...........
مادام قلبُك صخرة ً ً
لاتخجلى
هيا أرفعى كأسَ الجحود ِ
وهللىّ
سيرى بقدمك ِ فوق أشلاء ِ الذى
يهواك ِ
لا تتململى
وارمى بقلبك ِ للدجى
وارويه من نهرِ ِ الظلام ِ
بدون أن تترددى
وعند ذاك تباعدى
...............
الصبح مرساتى أذا
عانيت ُ من بحر ِالظلام ِ
ومن أنين ِ سفينتى
والصبح ُ همسةُ نبضتى
وقت الدجى
لما طيورُ النور ِ ترحل ُ عن سماى ّ
ولا أرى
غير السكون ووحدتى
والصبح ُ أنفاس ُ الورى
وبلاغةُ الصمت التى
فى نظرتى
فآتى الىّ أو أصمتى
وتباعدى
.......................
سأقص أجنحة َ الحنين ِ
وكل يوم ٍضمّنا
وأثور فى وجه ِ الخيال ِ
اذا أباح رجوعَنا
وسوف أنثر ُ ما بقلبىّ من ترانيم المنى
لن أستكينَ الى ارتحالاتِ التذكرِ ِوالتفكر ِوالضنى
لن أسأل الليلَ البقاءَ لكى نجدد َ بالبكاء ِ مسيرنا
إن كان بُعدك ِ خطوةٌ
فهناك الف ٌ سوف أبعُدُها أنا
فتمردى
وتباعدى
تباعدى !!
.............
الرحيل
إن كان بد من الرحيل ْ
فلن أطيل
سأصاحبُ الصمت الجميل ْ
وأسير ُ وحدىّ والظما
....................
هذا أنا وسفينة الترحال تسكن نبضتى
والصمتُ مرسىّ للجوى
وهناك خلف الدورِ أنياب النوى
وأنا المقيم على الهوى
أرنو لطائر حيرتى
......................
القلب ُ قاطرة ٌ تسير الى الوراء ْ
لا الأمس جاءْ
ولا ملكت اليوم بعضاً من صفاء الموردِ
ياويلتى
حتى غدى تاهت خطاه على الطريق
فكيف يمكنه الوفاء بموعدى
................
ذاك الطريق بلا انتهاءِ
واللغز فى قلب السماءِ
غمامةٌ
هطلت على قلبٍ عليلْ
هل عاد من سارت خطاه مع الرحيل ؟
......................
الهمس فى جوف السكونِ
يدور عن شىء ٍ جرى
طير يرفرف فى الصدور ِ
يصوغ أغنية ِ المسير
يزف أملاً للعيون لكى ترى
والزهر أينع فوق هاتيك الشفاه
وراح يرسل همسةَ َ الأشواقِ
للصبح القريب ِ
فهل درى ؟
...............
قد أرقب الموت القريب محاذراً
مماحواه
وأعيد تشكيل الحروف لكى تكون وسيلتى لما أراه
وأطيل فى رسم الدقائق
قاصداً باب النجاه
لكننى فى كل حينٍ سوف أذكر جيداّ
أنى برغم الريح ِ
رغم الآتيات من العواصف
رغم أنواء الشتاءْ
مازلت أركض فوق مضمار الحياه
.................
صوت السكون على الطريق يدق أجراس الخطر
ذاك التراب الآن أرهقه السفر
حمل السنين بلا أنين
وسار فى وادى الخطر
الكل يعبر
لايعود
فكيف يارب الحذر ؟
.....................
النجمة العذراء يلمع نورها
بين العيون الباحثات عن السنا
من جاء يطلب ودها
يتوق للشرف الرفيع
ينال سبق الانتماء
عليه أن يرقى ليصعد للسما
...............
فلن أطيل
سأصاحبُ الصمت الجميل ْ
وأسير ُ وحدىّ والظما
....................
هذا أنا وسفينة الترحال تسكن نبضتى
والصمتُ مرسىّ للجوى
وهناك خلف الدورِ أنياب النوى
وأنا المقيم على الهوى
أرنو لطائر حيرتى
......................
القلب ُ قاطرة ٌ تسير الى الوراء ْ
لا الأمس جاءْ
ولا ملكت اليوم بعضاً من صفاء الموردِ
ياويلتى
حتى غدى تاهت خطاه على الطريق
فكيف يمكنه الوفاء بموعدى
................
ذاك الطريق بلا انتهاءِ
واللغز فى قلب السماءِ
غمامةٌ
هطلت على قلبٍ عليلْ
هل عاد من سارت خطاه مع الرحيل ؟
......................
الهمس فى جوف السكونِ
يدور عن شىء ٍ جرى
طير يرفرف فى الصدور ِ
يصوغ أغنية ِ المسير
يزف أملاً للعيون لكى ترى
والزهر أينع فوق هاتيك الشفاه
وراح يرسل همسةَ َ الأشواقِ
للصبح القريب ِ
فهل درى ؟
...............
قد أرقب الموت القريب محاذراً
مماحواه
وأعيد تشكيل الحروف لكى تكون وسيلتى لما أراه
وأطيل فى رسم الدقائق
قاصداً باب النجاه
لكننى فى كل حينٍ سوف أذكر جيداّ
أنى برغم الريح ِ
رغم الآتيات من العواصف
رغم أنواء الشتاءْ
مازلت أركض فوق مضمار الحياه
.................
صوت السكون على الطريق يدق أجراس الخطر
ذاك التراب الآن أرهقه السفر
حمل السنين بلا أنين
وسار فى وادى الخطر
الكل يعبر
لايعود
فكيف يارب الحذر ؟
.....................
النجمة العذراء يلمع نورها
بين العيون الباحثات عن السنا
من جاء يطلب ودها
يتوق للشرف الرفيع
ينال سبق الانتماء
عليه أن يرقى ليصعد للسما
...............
الحل الشعر
هل يسمح ؟
هل يسمح قلبك سيدتى
أن أعلن فورا
بين يديك
بكل هدوء مسألتى .
.........
سأقول لنور الصبح حديثا
ليس حروفا أو كلمات
وسأعلن للعصفور على الأغصان
وأهمس عند شوق الشمس
وحين ستغرب الاف الهمسات
..............
سأقول لقلبك
رفقا لاتغتر بحسن اليوم
فعند الغد ستقبع وحدك فى بئر اللحظات
...........
سأقول لقلبك سيدتى
بهدوء
أنك ملهمتى
القلم يسير بنور بهاك
فأكتب أروع أخيلتى
أرتحل ووجهك قنديلى
ورفيق خطاى
وقافلتى
فأراك النور
النهر
الصحو
وبيت الشعر الساكن أوردتى
...........
وسأرجو الله أحر رجاء
بعض ثوان القاك
كى أعلن أنك ياسيدة الشعر ملاكى
ثم أسير
وحين أدور
وحين أجالس
دوما أبحث عن عينيك
وأسأل أين ملاكى الحارس
.................
ذلك ياسيدتى الأمر
وتلك بكل وضوح العاشق مسألتى
أتقدم بين يديك
وأسأل
هل عندك حل سيدتى ؟
هل يسمح قلبك سيدتى
أن أعلن فورا
بين يديك
بكل هدوء مسألتى .
.........
سأقول لنور الصبح حديثا
ليس حروفا أو كلمات
وسأعلن للعصفور على الأغصان
وأهمس عند شوق الشمس
وحين ستغرب الاف الهمسات
..............
سأقول لقلبك
رفقا لاتغتر بحسن اليوم
فعند الغد ستقبع وحدك فى بئر اللحظات
...........
سأقول لقلبك سيدتى
بهدوء
أنك ملهمتى
القلم يسير بنور بهاك
فأكتب أروع أخيلتى
أرتحل ووجهك قنديلى
ورفيق خطاى
وقافلتى
فأراك النور
النهر
الصحو
وبيت الشعر الساكن أوردتى
...........
وسأرجو الله أحر رجاء
بعض ثوان القاك
كى أعلن أنك ياسيدة الشعر ملاكى
ثم أسير
وحين أدور
وحين أجالس
دوما أبحث عن عينيك
وأسأل أين ملاكى الحارس
.................
ذلك ياسيدتى الأمر
وتلك بكل وضوح العاشق مسألتى
أتقدم بين يديك
وأسأل
هل عندك حل سيدتى ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

