Powered By Blogger

تهيئة

..صديقى العزيز قارىء هذه الصفحات ..ها انا ذا اتقدم فاردا ذراعى ..فاتحا قلبى ووجدانى ..مقدما ذاتى بين يديك صفحة مفتوحة ..راجيا ان تقرأنى ..تقترب منى الى درجة الالتحام بروحى ..ولك مطلق الحرية بعدها ان تحكم على ..وسوف ارضى فى كل الاحوال بحكمك..تفضل الى داخلى..انظر كما تشاء ..لكنى ارجوك ..لاتبخل على بالرأى بعد الاطلاع .. مهندس محمد عباس

الأربعاء، 7 يوليو 2010

الرحيل

إن كان بد من الرحيل ْ
فلن أطيل
سأصاحبُ الصمت الجميل ْ
وأسير ُ وحدىّ والظما
....................
هذا أنا وسفينة الترحال تسكن نبضتى
والصمتُ مرسىّ للجوى
وهناك خلف الدورِ أنياب النوى
وأنا المقيم على الهوى
أرنو لطائر حيرتى
......................
القلب ُ قاطرة ٌ تسير الى الوراء ْ
لا الأمس جاءْ
ولا ملكت اليوم بعضاً من صفاء الموردِ
ياويلتى
حتى غدى تاهت خطاه على الطريق
فكيف يمكنه الوفاء بموعدى
................
ذاك الطريق بلا انتهاءِ
واللغز فى قلب السماءِ
غمامةٌ
هطلت على قلبٍ عليلْ
هل عاد من سارت خطاه مع الرحيل ؟
......................
الهمس فى جوف السكونِ
يدور عن شىء ٍ جرى
طير يرفرف فى الصدور ِ
يصوغ أغنية ِ المسير
يزف أملاً للعيون لكى ترى
والزهر أينع فوق هاتيك الشفاه
وراح يرسل همسةَ َ الأشواقِ
للصبح القريب ِ
فهل درى ؟
...............
قد أرقب الموت القريب محاذراً
مماحواه
وأعيد تشكيل الحروف لكى تكون وسيلتى لما أراه
وأطيل فى رسم الدقائق
قاصداً باب النجاه
لكننى فى كل حينٍ سوف أذكر جيداّ
أنى برغم الريح ِ
رغم الآتيات من العواصف
رغم أنواء الشتاءْ
مازلت أركض فوق مضمار الحياه
.................
صوت السكون على الطريق يدق أجراس الخطر
ذاك التراب الآن أرهقه السفر
حمل السنين بلا أنين
وسار فى وادى الخطر
الكل يعبر
لايعود
فكيف يارب الحذر ؟
.....................
النجمة العذراء يلمع نورها
بين العيون الباحثات عن السنا
من جاء يطلب ودها
يتوق للشرف الرفيع
ينال سبق الانتماء
عليه أن يرقى ليصعد للسما
...............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق