Powered By Blogger

تهيئة

..صديقى العزيز قارىء هذه الصفحات ..ها انا ذا اتقدم فاردا ذراعى ..فاتحا قلبى ووجدانى ..مقدما ذاتى بين يديك صفحة مفتوحة ..راجيا ان تقرأنى ..تقترب منى الى درجة الالتحام بروحى ..ولك مطلق الحرية بعدها ان تحكم على ..وسوف ارضى فى كل الاحوال بحكمك..تفضل الى داخلى..انظر كما تشاء ..لكنى ارجوك ..لاتبخل على بالرأى بعد الاطلاع .. مهندس محمد عباس

الجمعة، 9 يوليو 2010

قالت أحبك

قالت أُحبك
..........


قالت أُحبك
قلتُ حبِكِ مهزله
فاقت حدودَ العقل
وتخوم البله
أفتحسبين الحب لعبة طفلةٍ
فرغت يداها من أمورٍ معضله
أم تحسبين الحب نوبة يقظةٍ
بعد المنام على حياةٍ مذهله
أم أن قلبك قد تفجّر بالهوى
طفلاً يفكر فى الحياةِ المقبله
أو تقفزين على السنين
فحاذرى
مما يلوح من الشراك العاجله
----
ياإبنة النبض البرىء تمهلى
فصباك أروعُ من أمور تثقله
ورياضُ عمركِ لايعانق زهرها
الا الربيع بروحه المتجّمله
مدّى يديك الى الصباح وسلّمى
ذاك النهار
وذاك قلبك ِ مَدْخَله
قومى لعصفور الجِنان فإنه
يهديك أغنية ً تلوح ُ مجلجله
ولوردة البستان يبسم ثغرُها
ويداعب الأنسام سعياً للصله
وللمسة الشمس الحنون بهمسها
عند البكور وعينها المتأمله
-----
أما الغرامً
فذاك مسألة الذى سمع النداء
من السماء
فأذهله
أو راح فى وادى النجوم
لكى يرى
نجماً أهّل على الطريق فأمهله
أو طاف ليلاً بالسماء
فشّده
بدرٌ تألق فاحتوته المنزله
-----
عودى لأزهار الصبا
فرياضها تروى القلوب
وتستبيح الأخيله
أما أنا
فخيالُ أمسٍ قد هوى
فوق الثرى
والصمت يثقل كاهله
أما أنا
فغروب شمس ٍ شابها
وهن المشيبِ
وهدّها ماتحمله
أما أنا
فأراك زهرة خاطرى
بين الطيور يمامةً متفائله
أما أنا
فأراك يابنت الصبا
شمساً لقلبىّ
نارها لن تشعله
حباً يفوح أريجه فوق الربا
حبً الأبّوةِ
هل عرفت شمائله؟
----
فضّى يديك من الغرام ِ
فإنه لعب الكبار
وذاك لبُ المسأله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق