من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
وينوبُ عنى فى الحكايا والخطب ْ
فأنا صمّتُ عن الكلام ِ
عن الصراخِ ِ
وعن مواصلة ِ الشغبْ
وكففت ُ عن قول العدو (لإ سرائيل )
ولا عجبْ
وقلتُ أهل قرابتى
أبناء عمى
والأحبة والنسَبْ
أما فلسطينُ اللئيمة ُ
والنساءُ الصارخات ُ
وكلُ طفلٍ ٍ قد تجرأ وأعترض
فذاك نقص ٌ فى الأدبْ
..................
من ذا يبلّغ للعراق ِ رسالتى
وينوبَ عنىّ فى المرارة ِ والحَزَنْ
فأنا أدور على المجرة ِ باكيا ً
وأواجه الكاميرات ِ مقروح ُ البدنْ
وأهاجم الملعون َ ،من صنع المحنْ
من جاء يعتصر الحياة َ
من السماء
من الوطن ْ
وأنساب يلدغ من قضى
دون اعتبار ٍ للكفنْ
فأنا أُ ُمرت ُ بأن أكافح فى العلن ْ
وأسّبُ
العنُ فى الجميع بغير حدٍ أو مدى
حتى اذا جاء الحصادُ
مددتُ كفّى قابضا ً
وأخذت ُ فى السر الثمنْ !
......................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
وينوبُ عنىّ فى البكاء ِ على المصير ْ
ويروح ُ يشجب ُ ،أو يبادر ُ بالسباب ِ
وقد يحادث ربه
وبكل عزم ٍ يستجير ْ
أو ربما صرخ إ بتغاء كرامة ٍ
من أولياء الله ِ
تلعنُ من يجور ْ
أما السلاح ُ ،فذاك حلم ٌ قد مضى
يكفى محاربة ُ العدو من السرير ْ
................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
من ذا يفسر ماجرى ياإخوتى
ضاعت حكاية مجنا
وتاريخنا
وشموخنا
لما أضعنا بالبلادة ِ ديننا
ماذا ستجدى الآن قولة ( ويلتى ) ؟
يا إخوتى !!!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق