Powered By Blogger

تهيئة

..صديقى العزيز قارىء هذه الصفحات ..ها انا ذا اتقدم فاردا ذراعى ..فاتحا قلبى ووجدانى ..مقدما ذاتى بين يديك صفحة مفتوحة ..راجيا ان تقرأنى ..تقترب منى الى درجة الالتحام بروحى ..ولك مطلق الحرية بعدها ان تحكم على ..وسوف ارضى فى كل الاحوال بحكمك..تفضل الى داخلى..انظر كما تشاء ..لكنى ارجوك ..لاتبخل على بالرأى بعد الاطلاع .. مهندس محمد عباس

الأربعاء، 7 يوليو 2010

من للعراق

من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
وينوبُ عنى فى الحكايا والخطب ْ

فأنا صمّتُ عن الكلام ِ
عن الصراخِ ِ
وعن مواصلة ِ الشغبْ

وكففت ُ عن قول العدو (لإ سرائيل )
ولا عجبْ
وقلتُ أهل قرابتى
أبناء عمى
والأحبة والنسَبْ

أما فلسطينُ اللئيمة ُ
والنساءُ الصارخات ُ
وكلُ طفلٍ ٍ قد تجرأ وأعترض
فذاك نقص ٌ فى الأدبْ
..................
من ذا يبلّغ للعراق ِ رسالتى
وينوبَ عنىّ فى المرارة ِ والحَزَنْ
فأنا أدور على المجرة ِ باكيا ً
وأواجه الكاميرات ِ مقروح ُ البدنْ
وأهاجم الملعون َ ،من صنع المحنْ
من جاء يعتصر الحياة َ
من السماء
من الوطن ْ
وأنساب يلدغ من قضى
دون اعتبار ٍ للكفنْ
فأنا أُ ُمرت ُ بأن أكافح فى العلن ْ
وأسّبُ
العنُ فى الجميع بغير حدٍ أو مدى
حتى اذا جاء الحصادُ
مددتُ كفّى قابضا ً
وأخذت ُ فى السر الثمنْ !
......................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
وينوبُ عنىّ فى البكاء ِ على المصير ْ
ويروح ُ يشجب ُ ،أو يبادر ُ بالسباب ِ
وقد يحادث ربه
وبكل عزم ٍ يستجير ْ
أو ربما صرخ إ بتغاء كرامة ٍ
من أولياء الله ِ
تلعنُ من يجور ْ
أما السلاح ُ ،فذاك حلم ٌ قد مضى
يكفى محاربة ُ العدو من السرير ْ
................
من ذا يبلّغ للعراق رسالتى
من ذا يفسر ماجرى ياإخوتى
ضاعت حكاية مجنا
وتاريخنا
وشموخنا
لما أضعنا بالبلادة ِ ديننا
ماذا ستجدى الآن قولة ( ويلتى ) ؟
يا إخوتى !!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق