१-احساسك صخرى
......................
احساسك الحجرى يحرق بسمتى
لاتشعرين ،وتلك قمة ازمتى ِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
..................
تتكلمين اذا انطلقت كأنما
نهر الكآبة قد جرى بمدينتى
واذا تكلفت المزاح فانما
سد البرود يصدنى عن بسمتى
واذا صمت ،فان صمتك يحتوى
لغة العيون وتلك تحمل صدمتى
وتريد ان تدنو وتهمس بالهوى
فاصاب من ريح السموم بصدمتى
اوتومض العينان ،تسكب جوفها
تتدافع النيران تحرق هامتى
فالنار تأكل اهلها ،لايحتمى
منها القريب بغيربعد ثابت
فالبعد عن نار الجحيم غنيمة
والبعد عنك وعن اذاك غنيمتى
وتبسم الثغر الكئيب بوجهها
ففزعت منه وقلت رحماك اسكتى
..............................
صخرية الاحساس مثلك يقتنى
ليكون تمثالا بمعبد ميت
او تسكنين من الديار اشرها
او تصبحين الرمز،رمز النكبة
ماذا اروم من الصخور وصمتها
فتحركى ،او فاغربى عن ساحتى
...........................................
قولى لعقلك ان يلين ،او ارحلى
ماعدت املك ان اراوغ رغبتى
فلقد رضيت من الحياة بمرها
وقبيحة الخلق التى فى صحبتى
ودعوت ربى ان يبدل وجهها
فاراه فتانا ،واخدع نظرتى
ويصيب بالخرس المقيم لسانها
فتعود افراح الحياة لدنيتى
.................................
ابكى كما ابكى واكتم عبرتى
ظمأ ،وابحث عن نهاية رحلتى
اين الحبيب وهل لمثلى من ترى
فيه الحبيب،ومن تحن لهمستى
واكون مفتونا بها وبلطفها
واقول حقا تصلحين حبيبتى
ان جادت الدنيا بها فكأنما
اعطيت اجرى من رحيق الجنة
२- اجنحة الهجر
ياحبها فى القلب ان فراقها
كالموت عندى ،غير انّى ارزق
مازلت احمل بالجوانح ادمعى
والنار تركض فى الفؤاد وتحرق
والعين تسأل عن ملامح طيفها
وتراه يظهر مثل شمس تشرق
واعود اسمع بالحنين حديثها
وكلام حب من فؤاد يعشق
او لمس كف بالحنين يضمنى
والصمت يهمس بالحنان ويغدق
كانت تهّل وكان يسبقها الرضا
والوقت ينشج لجة تترقرق
فاذا تبسم ثغرها فكأنما
نهر بصدرىّبالسعادة يمرق
واذا رأيت لبعض وقت حزنها
الفيت قلبى باكيا يتمزق
صخب الحياة بدونها قد هدنى
والليل اصبح بالدقائق ضائق
كانت وجودىّ ،والوجود بدونها
جدران قبر،والفقيد ممزق
३- ياسيدى
ياسيدى صمت الحديث ولست اعرف مقصدى
تاهت خطاى على الطريق ،وليت امرىّ فى يدى
ان كان يرضيك الضياع فلن اخالف سيدى
ياسيدى
ياسيدى اين الرفيق لكى اتمم رحلتى
انى بقيت على الطريق احس شدة شقوتى
وظللت ابحث ،لم اجد ،ولذا بكيت لوحدتى
ياسيدى
ياسيدى ماذا ترى ،وبأى ركن انزوى
ارضى بما نالت يدى ، من فيض دمعّى ارتوى
ام استجير من الضنى،ام كل ذلك يستوى ؟
ياسيدى
اأسير فى ليل الكهولة والضياء قد انقضى
والصمت يمزج ما أرى من قادم او مامضى
واسائل القلب العليل ،اذاك غضب ام رضا
ياسيدى
ياسيدى انى ابتليت ولست اصبر فى البلاء
ولقد شقيت بوحدتى ،ولست من يهوى الشقاء
اتراك تأمر سيدى فأعود اسعد بالعطاء؟ ياسيدى
ياسيدى ازف الرحيل وهاانا فى غربتى
ارنو الى سفر به اجتاز ساحة عثرتى
واقول ان حدث الرحيل فقد ظفرت بعزتى
واقول يانفس اهدئى عند ارتحالك واثبتى
هذا الرحيل ، وها أنا اجتاز باب مدينتى
......................
احساسك الحجرى يحرق بسمتى
لاتشعرين ،وتلك قمة ازمتى ِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
..................
تتكلمين اذا انطلقت كأنما
نهر الكآبة قد جرى بمدينتى
واذا تكلفت المزاح فانما
سد البرود يصدنى عن بسمتى
واذا صمت ،فان صمتك يحتوى
لغة العيون وتلك تحمل صدمتى
وتريد ان تدنو وتهمس بالهوى
فاصاب من ريح السموم بصدمتى
اوتومض العينان ،تسكب جوفها
تتدافع النيران تحرق هامتى
فالنار تأكل اهلها ،لايحتمى
منها القريب بغيربعد ثابت
فالبعد عن نار الجحيم غنيمة
والبعد عنك وعن اذاك غنيمتى
وتبسم الثغر الكئيب بوجهها
ففزعت منه وقلت رحماك اسكتى
..............................
صخرية الاحساس مثلك يقتنى
ليكون تمثالا بمعبد ميت
او تسكنين من الديار اشرها
او تصبحين الرمز،رمز النكبة
ماذا اروم من الصخور وصمتها
فتحركى ،او فاغربى عن ساحتى
...........................................
قولى لعقلك ان يلين ،او ارحلى
ماعدت املك ان اراوغ رغبتى
فلقد رضيت من الحياة بمرها
وقبيحة الخلق التى فى صحبتى
ودعوت ربى ان يبدل وجهها
فاراه فتانا ،واخدع نظرتى
ويصيب بالخرس المقيم لسانها
فتعود افراح الحياة لدنيتى
.................................
ابكى كما ابكى واكتم عبرتى
ظمأ ،وابحث عن نهاية رحلتى
اين الحبيب وهل لمثلى من ترى
فيه الحبيب،ومن تحن لهمستى
واكون مفتونا بها وبلطفها
واقول حقا تصلحين حبيبتى
ان جادت الدنيا بها فكأنما
اعطيت اجرى من رحيق الجنة
२- اجنحة الهجر
ياحبها فى القلب ان فراقها
كالموت عندى ،غير انّى ارزق
مازلت احمل بالجوانح ادمعى
والنار تركض فى الفؤاد وتحرق
والعين تسأل عن ملامح طيفها
وتراه يظهر مثل شمس تشرق
واعود اسمع بالحنين حديثها
وكلام حب من فؤاد يعشق
او لمس كف بالحنين يضمنى
والصمت يهمس بالحنان ويغدق
كانت تهّل وكان يسبقها الرضا
والوقت ينشج لجة تترقرق
فاذا تبسم ثغرها فكأنما
نهر بصدرىّبالسعادة يمرق
واذا رأيت لبعض وقت حزنها
الفيت قلبى باكيا يتمزق
صخب الحياة بدونها قد هدنى
والليل اصبح بالدقائق ضائق
كانت وجودىّ ،والوجود بدونها
جدران قبر،والفقيد ممزق
३- ياسيدى
ياسيدى صمت الحديث ولست اعرف مقصدى
تاهت خطاى على الطريق ،وليت امرىّ فى يدى
ان كان يرضيك الضياع فلن اخالف سيدى
ياسيدى
ياسيدى اين الرفيق لكى اتمم رحلتى
انى بقيت على الطريق احس شدة شقوتى
وظللت ابحث ،لم اجد ،ولذا بكيت لوحدتى
ياسيدى
ياسيدى ماذا ترى ،وبأى ركن انزوى
ارضى بما نالت يدى ، من فيض دمعّى ارتوى
ام استجير من الضنى،ام كل ذلك يستوى ؟
ياسيدى
اأسير فى ليل الكهولة والضياء قد انقضى
والصمت يمزج ما أرى من قادم او مامضى
واسائل القلب العليل ،اذاك غضب ام رضا
ياسيدى
ياسيدى انى ابتليت ولست اصبر فى البلاء
ولقد شقيت بوحدتى ،ولست من يهوى الشقاء
اتراك تأمر سيدى فأعود اسعد بالعطاء؟ ياسيدى
ياسيدى ازف الرحيل وهاانا فى غربتى
ارنو الى سفر به اجتاز ساحة عثرتى
واقول ان حدث الرحيل فقد ظفرت بعزتى
واقول يانفس اهدئى عند ارتحالك واثبتى
هذا الرحيل ، وها أنا اجتاز باب مدينتى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق