Powered By Blogger

تهيئة

..صديقى العزيز قارىء هذه الصفحات ..ها انا ذا اتقدم فاردا ذراعى ..فاتحا قلبى ووجدانى ..مقدما ذاتى بين يديك صفحة مفتوحة ..راجيا ان تقرأنى ..تقترب منى الى درجة الالتحام بروحى ..ولك مطلق الحرية بعدها ان تحكم على ..وسوف ارضى فى كل الاحوال بحكمك..تفضل الى داخلى..انظر كما تشاء ..لكنى ارجوك ..لاتبخل على بالرأى بعد الاطلاع .. مهندس محمد عباس

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

عزف الكلمات

حرفان لم يتقابلا
...............

قصيدة
.......


عفوا فقلبىّ قد سلا
وأزاح عهداً قد خلا
ماعاد يذكر هاهنا
غير المساء وقد حلا
والنجم يرسل نوره
شعراً يسافر فى الخلا
والبدر قاطرة الذى
رضى السكينة منزلا
والصفو يفتح بابه
حضن الغريب وموئلا
والناى يعزف لحنه
بين الظلال تبتلا
والزهرينشر عطره
همساً يداعب من خلا
أما الغرام وذله
فى هذه الدنيا ف ..لا  !!
.........
ماكان حبا ً بيننا
فالحب يجهل ماالبلى
الحب شمسٌ عندها
وقت الغروب مؤجلا
الحب حين يضمنا
تبدو الخلائق أجملا
الحب رغم  شرورنا
رغم الحماقةِ.. أولا
..........
الحب ملهاة الذى
صاغ الحروف وجمّلا
الشكل أتقن صنعه
والروح عمداً أهملا
فالحب فى أيامنا
حرفان لم يتقابلا
.............
يامن تسائل ماالهوى
ذاك الشروق  قد انجلى
فأبان ماخلف الرؤى
وأضاء ظِلاً مهملا
وأعاد ترتيب الصدى
قولاً أهّل فهللا
..............
عفوا فقلبى قد مضى
خلف السراب وأوغلا
وأعاد تشكيل الهوى
ليكون طيراً فى العُلا
فأتته فى عليائه
ريح الجحود فبدّلا
واذا الحبيب قد ارتدى
وجه الغيوم وقد قلا
والآن يطلب صفونا
عفوا فقلبىّ قد سلا




حين يطل الصبح




قصيدة


حين يطل الصبح ُ
تعلّم
كيف تقول لوجهك أهلاً
تمنح عينك بسمةَ أملٍ
تسكبُ فى جفنيك الحبَ
تنير القلب بدفْ حياه
..................
ثم تعلّم
كيف تداعب صمت اللحظةِ
ترسم فوق سكون الصحوة
زهرة حبٍ
تنثر فوق الورد الناعس
بين رياض الروح صلاه
...............
شمسك فى أرجاء الروح
تزف النور الى النبضات
يشرق وجه القلب بهاءاً
تركض خلف الحلم خفيفاً
تسكن صبحاً
لايحتفل بظل ظلامْ
..............
حين تثور الظلمة حولك
مد يمينك
فض بكارة فجر الغدِ
وحين يفيض الضوءُ  تهلل
وانثر منه بغير حسابْ
.........
حين تغيض مياه الأمل
ويلهب ظهرك سوط الدمعةِ
مد يديك لماء القلب
وصب الحب
يعود الأمل بهى الطلعةِ
..............
لون الحب بعينك  أمسى
يجذب دوماً قلب الصفو
نورك ذاك
النور الغض
يريح القلب
يرفرف فى أرجاء اللحظة
يهب الروح نقاء الحلمْ
.....................

عُد  و تكلم
قل بلسان العارف أنك
روحٌ بُعثت فى لؤلؤةٍ
تسكن أعماقاً بيضاءْ
روحٌ ترفع فوق الكلمة ِ
سحباً تمطر فيض الصفو
ودفء النبضات الخضراء
قل بلسان العارف أنك
فى ظلمات الصمتِ الجاثمِ
فيض حروفٍ
ذات بهاءْ
أنت النونُ
وأنت الواوُ
وأنت - بذا ت الوقت -  الراء ْ
...............

ريح النصر
...............

قصيدة شعرية
..............







هناك هناك بين الصمتِ والشجبِ
أرى وجهاً بلا عزمٍ ولا أدبِ   
يطيلُ القولَ لاتفقه له لغة  ً  
وإن تفقه فلا نكران للكذب   ِ
له عين ٌ على الأحداثِ ساقطةٌ
وإن كانت بلا حس ٍ ولا صخبِ
يرى الإخوان والأرزاء تعصرها
ولايدنو ليرفع رايةَ الحربِ   
وكل الناسِ قد جاءت تؤازرها
ولايحتال كى يبقى على كثب ِ
حصار الإفك يرويها بحنظله 
فكم باتت على آنات منتحب 
وماء القهر مطعمها ومشربها
وخبز الصبر تطعمه على سغبِ
وأهل الأرض فى شغل بما يجرى
وذاك الأخ فى شغل عن الكربِ 
يعيش اليوم مشغوفا ً بلذته   
وينسى الآخر المغموس فى النصبِ
له ناسٌ - سوى الإسلام- تنصره
لها الأنياب بارزة بلا غضب    
تمد الكف بالأوهام تنثرها       
على الغاوين لاهيةَ عن النوبِ
أخا الأعراب لاكانت ولاكنا  
أخوّتُنا بلا فيضٍ من الحبِ  
متى أمضى بإصرارى لنصرته
اليس الآن بالإيمان فى القلبِ
متى أمضى باصرارى وأسلحتى
وأنسى النوم والإمعان فى اللعبِ ؟
فذاك الآخر المقهور أعرفه      
شقيق الروح والوجدان والنسبِ
عزيز النفس ظاهرةٌ فتوته       
قوّى البأس مشغوفٌ بما يجبِ  
يريد الموت لايرهب أظافره     
ولا ينهار للأرزاء والخطبِ   
وقد أوصى على الإيمان والدنا  
ورايتُنا هى التوحيدُ للعربِ     
وأن نحيا وقوتنا تساندنا       
فدون القوة الهامات فى التُرُبِ
وأن نبقى بلا طرقٍٍ تفرقنا     
فتلك براعة الأعداء فى الضربِ
أخى قد آن أن نمضى لوحدتنا
وأن نحيا ليوم الثأروالطلبِ  
وأن ننسى تباعُدنا فغايتنا    
هى الأوطانُ والأوطانُ فى كرب  ِ
فلن أرضى لبنت العرب أن تبكى
وأن تلقِى براءتها لمغتصب ِ
و لن أرضى لطفل ٍ أن يجندله
سلاح البغى فى أحضان مستلب ِ
سأمضى الآن والأكفانُ قاطرتى
ونبضُ القلبِ مستعرٌ مع اللهبِ
سأمضى الآن كى تبقى عروبتنا
وتبقى الراية العذراء فى السحبِ
أخى فى الله رايتنا توحدنا
وإن غبنا فموعدنا على قرب
وذاك الغاصب المحتل موعده
بإذن الله محسوبٌ لمحتسب
ووعد الله للإسلام ينصره
ومسجد نا
سندخله على الرحبِ
فلا تهنوا ولاتحنوا رؤسكموا
فريح النصر قد هلتّ لمرتقب

علمينى



قصيدة شعرية



علمينى
كيف أدنو منكِ
من دون إحتراق ِ
.......
علمينى
كيف أبسط ُ
كف أحلامى اليكِ
وكيف أسكبُ
فوق كفيك الحنينَ
وكيف أركضُ
 فى فضا عينيكِ دهراً
كى أحادث مقلتيك
عن أشتياقىِ
........
علمينى
كيف يدنو الطير
 من فجرٍ يلوحُ
وكيف يسكب
 روحه البيضاء
شدواً
من سرور ٍ
بالعناقِ
.....
علمينى
كيف ينطفىء اللهيب
على الشفاه
وكيف يروى الصمت عنى
حين أبصرطيفَ طيفكِ
كيف أصمت
لا أبوح بمالدىّ
ومايفيض من إشتياقى
......
علمينى
كيف تحتفل النجوم
بطلة البدرِ الوليدِ
وكيف ترقص
فى سماء الحب
كيف تعاقر الخمر البرىء
وكيف يصبح ليلها المطموس
 قنديلاً
وساقى
.........
علمينى
كيف تلتهب الزهورُ
وكيف يأكلها الحنينُ
وكيف تصمت دون بوحٍ
أو يرى الرائى
على أعناقها
سيف الفراقِ
..........
علمينى
كيف القاكِ
فأصبح سيداً للنور
لمروج الهوى
وأعود عبداً بائساً
عند الفراقِ
........
علمينى
كيف أهمس بالأريج
كما الزهور
وكيف مثل الصبح
أحكى
بالضياءحكايتى
منذ اقترفتَ الصمت دهراً
ثم بوحى
وانطلاقى
.......
علمينى
كيف أجسر
 أن أفكر فيكِ
 تفكيراً بديهياً
فأسأل عن تلاقى !!
...........




فراقها

قصيدة





ياحبها فى القلب     إن فراقها
كالموت عندى غير أنى أُرزقُ
مازلت أحمل بالجوانح أدمعى
والنار تزأر فى الفؤاد وتحرقُ
والعين تسأل عن ملامح طيفها
فتراه يظهر مثل شمسٍ تشرقُ
وأعود أسمع   بالحنين حديثها
وكلام حبٍ من     فؤاد يعشقُ
أو لمس كفٍ بالحنين يضمنى
والصمت يهمس بالحنان ويغدقُ
كانت تهّل وكان يسبقها الرضا
والوقت يصبح     لجة تترقرقُ
فاذا تبسم ثغرها          فكأنما
نهرٌ بصدرى    بالسعادة يمرقُ
واذا رأيت لبعض وقتٍ  حزنها
الفيت قلبّى          باكياً يتمزقُ
صخب الحياة    بدونها قد هدنّى
والليل ايضا     بالدقائق موثقُ
كانت وجودىّ  والوجود بدونها
جدران قبرٍ      والفقيد ممزقُ



قاطرة الأحزان



قصيدة شعرية




حين تحوم الظلمة حولك
ادخل قلبك
باب الحب
 هناك
 يضج من الأضواء
مد يمينك
خذ أنوارك حين تشاء
…........
صبراً
حين تشب النار
فليس لتلك النار خلودْ
سوف تؤجج قلب الخوف
وتركع
حين يجىء خمودْ
….....

لاتتردد إن أحببت
وقل للصبح الباسم ذاك
نور الشمس
سيقصص عنك
ويسعد حقاً
 حين يراك
…........
تلك البسمة
 باب القلب
فيمم وجهك
 نحو النور
قل لعبوس الظلمة
 مهلاً
أنت رداءٌ للمغرور
….......
قل للزهرة
 لاتغتربفيض بهاء
سوف
 تعيش قليلاً جداً
ثم تغيب
 عن الأحياء
…......


قل للصبح الباسم
 أهلاً
يملأ يومك بالأنغام
ارم ظلام الليل
ولكن
ضم القلب
 على الأحلام
….......
حين يطل الورد جميلاً
لايحتاج الى الكلمات
فيض الحسن يذيب ثلوجاً
تسكن أروقة النبضات
فاجعل من بسمتك رحيقاً
يجذب أفئدة النظرات
…......
بين يديك
 تمر اللحظة
مر الريح على الساحات
إن أغفلت نصيبك منها
ذهبت عنك
فمد يمينك
خذ ماشئت
من اللحظات
.....................
حين رأيت الشمس
 تسير على الجدران
تعزف
 لحن الحب بديعاً
يرقص ماء النهر
 سروراً
والأنسام
 تمس القلب مع الألحان
قلت
 لنبضة قلبٍ
دقت دون دموعٍ أو حرمان
هل تتوقف بعض الوقت
مسيرة قاطرة الأحزان ؟

قالت أُحبك
..........


قالت أُحبك
قلتُ حبِكِ مهزله
فاقت حدودَ العقل
وتخوم البله
أفتحسبين الحب لعبة طفلةٍ
فرغت يداها من أمورٍ معضله
أم تحسبين الحب نوبة يقظةٍ
بعد المنام على حياةٍ مذهله
أم أن قلبك قد تفجّر بالهوى
طفلاً يفكر فى الحياةِ المقبله
أو تقفزين على السنين
فحاذرى
مما يلوح من الشراك العاجله
----
ياإبنة النبض البرىء تمهلى
فصباك أروعُ من أمور تثقله
ورياضُ عمركِ لايعانق زهرها
الا  الربيع بروحه المتجّمله
مدّى يديك الى الصباح وسلّمى
ذاك النهار
وذاك قلبك ِ مَدْخَله
قومى لعصفور الجِنان فإنه
يهديك أغنية ً تلوح ُ مجلجله
ولوردة البستان يبسم ثغرُها
ويداعب الأنسام سعياً للصله
وللمسة الشمس الحنون بهمسها
عند البكور وعينها المتأمله
-----
أما الغرامً
فذاك مسألة الذى سمع النداء
من السماء
فأذهله
أو راح فى وادى النجوم
لكى يرى
نجماً أهّل على الطريق فأمهله
أو طاف ليلاً بالسماء
فشّده
بدرٌ تألق فاحتوته المنزله
-----
عودى لأزهار الصبا
فرياضها تروى القلوب
وتستبيح الأخيله
أما أنا
فخيالُ أمسٍ قد هوى
فوق الثرى
والصمت يثقل كاهله
أما أنا
فغروب شمس ٍ شابها
وهن المشيبِ
وهدّها ماتحمله
أما أنا
فأراك زهرة  خاطرى
بين الطيور يمامةً  متفائله
أما أنا
فأراك يابنت الصبا
شمساً لقلبىّ
نارها لن تشعله
حباً يفوح أريجه فوق الربا
حبً الأبّوةِ
هل عرفت شمائله؟
----
فضّى يديك من الغرام ِ
فإنه لعب الكبار
وذاك لبُ المسأله



قلبٌ نجا

قصيدة

تمضى الرؤى فى لجة ِ المترقب ِ
ماْءُ الحياءِ يتوق للشط البعيد ِ
يدورُ فى نهرِ الطيوف
على الشعاعِ الذاهبِ 
تنأى المنى عنى
يرّف جناحُها
وتدور فى فيض الفضا
حتى اذا حُم القضا
عادت بأروع مشرب ِ 
..............
شاب الصبا بين الضفافِ
ومّل ماُءُ النهر ِ من طول المسير ْ
السير ُ عبْر تنهد الخطوات ِ أضحى
ضيق الأنفاس ِ
يشكو من ضمور ْ
أتراك تسبح ُ فى فضاك الصحو حُراً
أم تُراك على الصخور البائسات ِتشكو
 من متاهات ِ المسير ْ ؟
..............
تمضى الحياةُ على الورى
فاذا التراب ُ سريرنا
والدود سيدُ أمرنا
وعظيمنا
مثل السفيه على الثرى
يارب وحدك من أرى
أدعو جلالك ياإله العالمين
 بأن تجود وتغفرا
...............
جئنا الى دار الفناءِ برغمِنا
ولسوف نرحل ذات يومٍ من هنا
فعلام يحتدم ُ التنافس بيننا
وعلام يشتد الصراع ُ
وكلنا
مثلما جئنا سنرجعُ
-    دون شىءٍ -
وحدنا ؟
...........
الآن أسألُ
والسؤال وسيلتى
وزهور إيمانٍ تعبق باليقين ِ سريرتى
جئنا الى الدنيا وذلك قدرنا
واختارت الأرواحُ – أكثرها – عبادة ربنا
فعلام أشقى
أو أعذب
أو أعيش بحيرتى ؟
.............
يدنو الصباحُ من العيونِ الناعساتِ على المدى
بحرُ الفضاء يضم أفئدة الزهورْ
يثب ماءُ النهر
يطوى الأرض
يبسط لهفة المشتاق بسطاً للمسيرْ
وفى البراح الصحو تركَض أجنحة الطيورْ
وهنالك الشجرُ الخجولُ على الطريقِ
يعانق الصمتَ الحنونَ
مداعباً طيراً تعلق بالبكورْ
وتبيح أبوابُ السماء رياضَها
لبراءة البسماتِ
تمرح والملائك فى بحار الصفو
فى صفو السرورْ
يدور قلبى فى الفضا
فى زفة الأضواء والترتيل
يمرح ُ فى حبور ْ
النور جاء أحبتى
فلنحتفى
قد جاء نورْ
......................
بيت ُ الصفا
خلف الغمام هناكْ
أتُراك تملك
 أن تروح اليه عبر الصمت والظلمات ِ
والزحف المرير
على الثرى
وجهامة الأشواكْ
أم سوف تقضى العمر بحثاً عن سبيل ٍ للوصول
فإن وصلت
 فقبل قطف الزهر يأتيك الهلاكْ 
أم سوف تلقى النور يسكن فى الذرا

عذبُ الملامح ِ ساعياً للقاك
أم كل ذلك كان حلما ً
 صاغه الحرمان فى ليلِ جواك ؟
................
شمسٌ تلوحُ هناك
فى أفق الرجا
تكسو الغيومَ الراسياتِ
خيوط ُضوء ٍ
لاتهابُ الغدر من ليلٍ سجى
من صدرىّ المسكونُ بالصمت الرحيبِ
 تهلُ أسراب الطيور الشاديات
تزف صبحاً فى الدجى
تتهامس الأطيارُ فى روض الصبا
قلبٌ نجا
قلبٌ نجا


ليلٌ ورماد1
قصيدة شعرية
أيقظتُ الليلَ أراوده
عن خلٍ يصعب مورده
بدرٌ والليل مطيته
والصبحَ السافرَ سيده
قد كان قريباً أنظره
فأتاه البينُ يباعده
فأطال الليلُ مسامرتى
بحديث حبيبٍ ينشده
والليلُ وحيد يسكنه
ظمأٌٌ للنورِ يجاهده
كم عشتُ أسيراً لغزال
ذى هيفٍ عز تصيده
أقتنصُ السربَ بسانحةٍ
وأراه خيالاً، أقصده
فيصيب ُ القلبَ ،يفتته
بسيوفِ اللحظِ يقيده
فأصيرُ قتيلاً يتلظى
شوقاً للقتل ويرصده
ويجىء سريعاً كى تحيا
بين الأحداق مقاصده
ويقال ُ القاتل قد أدمى
فأعيذك أن تتعمده
ياذاك الفردُ بروعتهِ
أُعليه وأوشك أعبده
أبقيتَ هواك بأوردتى
ومضيتُ بقلبك تُبعده
أشتاق لوصلك ،يسهدنى
ليلٌ يتأجج موقده
ويحدّث عنك فيذهلنى
عن سهدٍ بت أكابده
فأقول وطيفك يسمعنى
قد راق الشوقُ ، فجدده
ويقول العازلُ ذاك مضى
فأقول عشقت ُ تفرده
للحب زمانٌ ليس به
وقتٌ بالباطل يفسده
مادام العاشق رق له
فالأرض ستصبح معبده
قد تكوى النارُ حشاشته
ويذيب الدمع ُ تورده
ويقال ُ تبرأ من عهد ٍ
فيبيت ُ العهدَ يردده
ياذاك السادرُ فى صدّى
والصد ذميم ٌ مورده
بالله سألتُك أن ترقى
من بئر ِ الصد وتوصده
فالحب الطفل بأعيننا
فى نهر النور نعمّده
قلب العشاق مدينته
والله الحق يؤيده


مقام البداية والختام
فى مديح سيد الأنام



قصيدة  شعرية


سعت القلوبُ              الى رُباك فشدها
نورٌ يفيض على            الوجود سلاما
محمودُ أنت ،      وأنت أحمدُ من سرى
ومحمد المبعوث نوراً               ، داما
يمضى الزمان        وأنت شمسٌ نورها
يأبى الغياب              ، كما الزمان أقاما
بدت الحياة               على هداك سفينةً
سمحاء تعبر بالضياء               ظلاما
الله أكبر                قد أنار طــــــريقنا
نورٌ أهّل              فايـــــــــــقظ النواما
صلى عليك الله                   فى عليائه
وحباك فضلاً              فى العلا ومقاما
فسموت فوق الحادثات        ، وبعضها
جللٌ ،                 يهز ممالكاً وعِظاما
وملكت بالأخلاق             أفئدة الورى
فرأتك أهلاً                 وارتضك إماما
ومددت كفك                بالسلام فأينما
لاقيت سِلْما                  تدفع الأقداما
................
ياخير من عرف           الزمان ُ هدايةً
ونقاءَ   نفسٍ            أبـهـــــــر الأياما
أنت الملاذُ                لمن أراد كرامةً
فى العالمين         ، ومن أراد وئاما
يختال إسمك            فى الزمان فأينما
كان السلام              تكون أنت سلاما
من سار خلفك           لايخيب رجاؤه
فالأرض خلفك           ترشد الأقواما
فبهاء إسمك             تستقيم حروفه
بجوار إسم الله              ، ذاك لزاما
ويكون حبك             للقلوب فريضةً
ويكون ذكرك              للعقول مراما
وينال من صلى            عليك شفاعةً
وكذاك عفو الله                حيث أقاما
كنت الحبيب لمن       رآك وإن جفا
أو راح يجهر         بالعداء خصاما
ودعوت قومك      لا  إله سوى الذى
للعالمين قد           ارتضى الإسلاما
فمحمد المبعوث            نبعٌ للهدى
يروى القلوب      ويبرىء الأسقاما
..................
أرسيت بعدك             للأنام شريعة ً
للنور تمنح             ساحةً  ومقاما
أرسيت للأيام           عهداً قد جرى
بين الشعوب         وأرشد الحكاما
فالأمر شورى     والرؤس صغيرها
مثل الكبير          مهــــــابةً ومقاما
لافرق بين          الأعجمى وغيره
مادام عفاً           ، صالحاً ، قوّاما
إخوان دينٍ ،           لايفرق بيننا
شرٌ يُغير            ويقطع الأرحاما
مادامت الشورى       سلاح كبارنا
والعدل يرفع          للظلام حساما
فالكل من نبع         النبوة قد سقا
والكل فى حرم                 الرسالة قاما
ووهبت للخلد                الرجال فكلها
رمزٌ يجل                   ويبهـــــر الأفهاما
ومضيت تسلك               بالأناة مسالكاً
ترضى العقول           وتقطع الأوهاما
وفتحت وحدك           بالعزيمة صفحةً
بيضاء تبرىء          من أصاب سقاما
عاشت مع             الأيام تنشر نورها
بين العقول               وتحفظ الأحكاما
فبكل سطرٍ للقلوب          على المدى
نهر من الرحمات              جدّ وداما
.......................
أمَر الإله بأن                  تكون قلوبنا
مأوى لدين ٍ قد                أزاح غماما
ويكون ذِكرك فى            القلوب فأينما
يمضى النها ر           تكون أنت أماما
أنت الحبيب            وما لغيرك ينبغى
ذاك المقام                   بداية وختاما





 محمد رسول الله
(صلى الله عليه وسلم )
قصيدة شعرية




هذا رسول الله أقبل ذِكره      =                فتعطرى ياشمس مسكاً واسطعى
هذا حديث ُ محمدٍ فتطهرى      =          ياأرض من رجس الفسوق وقاطعى
هذا رسولُ الله رحمة ربه           =             سبحان من أعطاه خير طبائعِ
يمشى ونور الله يسبق خطوه                = يدعو الى التوحيد دعوة خاشعِ
بالحلم يملك كل نفسٍ حوله =                       فهو الذى ترجوه عند تنازعِ
بسط المحبة للصحابة واحتوى  =                   كل العقول بحكمة المتورعِ
يسعى الى الليل البهيم ويرتقى =                     باب الصلاة بذلّة المتضرعِ
هجر الوجود الى الإله وذِكره =                     والذِكرُ حصن العابد المتطلعِ
فى الغار يجلس وحده متفرداً  =                 والليل يسهر خاشعاً بالموضعِ
سارت خطاه على الطريق  ليلتقى =              أهلَ العقولِ وذا العلومِ الضالعِ
بين القبائلِ لايكل دعاؤه    =                                لله رب العالمين بموقعِ
تؤذيه نار الحقد عند الملتقى   =                   ويصده السفهاء صد مُرْوّعِ
فيجىء جبريل الأمين بقوله    =                سل ماتشاء من الجزاء الرادع
فيقول عفواً عن مسىء قد عدا  =                  والعفو للعافين أعظمُ مطمعِ
إنى لأرجو أن يكون بنسله    =              من ينصر الإسلام نصر مدافعِ
وأزداد أهلُ الشرك رمياً بالأذى    =               للمسلمين وللرسول الوادعِ
فترفق الهادى وقال مواسياً   =                      صبراً فإن الله غير مضيعى
فأتاه أمر الله تهجر بلدةً   =                             للظالمين الى براحٍ واسعِ
تسرى بليلٍ والعيون كليلةٌ       =                  لسهول يثرب والنسيم الطيعِ
فأتتهم البشرى بقرب وصوله          =          قالوا رسول الله أحسن طالعِ
وتراه يوم الفتح يبسط ظله         =                   بِراً بأهلٍ واكتمال تواضعِ
ويقول فى رفق الرحيم وحلمه           =           بل  أنتمُ الطلقاءُ دون منازعِ
قال الغلاة من الأعاجم: قد جنى     =         فَرَضَ الدِيانةَ فوق سيفٍ قاطعِ
قالوا  : ويأخذ دينه من راهبٍ    =                 يملى عليه من البيان الجامعِ
أو بات تأسره النساء بسحرها    =                    أو ظل يسمع واشياً بتمتُعِ
سبحان رب العالمين فهل أتى         =                 من فاقه خُلقاً ورقة طابعِ
نشر السلام فكان يكتب نصره    =                  بمكارم الأخلاق قبل  القاطعِ
فمحمدُ المعصومُ ينأى عن هوى       =              بلسان صدقٍ لايميل لوازعِ
تكفيه آيات الكتاب وكلها    =                               آيات ُ حقٍ لاتزيغُ لدافعِ
لو كان غير الله جاء بقولهِ     =                       ماصد حقداً أو فلول زوابعِ
ماكان يجرؤ أن يكون مناجزاً          =            عبر الدهور لناكرٍ أو طامعِ
ياخير خلق الله جئتك مادحاً       =              والشوق بين يديك يسبق أدمعى
طه ومثلك لايغيب ضياؤه     =                     أنت الحبيب ونورك الباقى معى
أنت المديح لمن أتاك مبايعاً      =                      يكفيك يومُ الدين أنك شافعى
أهديك فى زمن الصغار بضاعتى    =                  بعض الكلام وليس ذاك بنافع
فبلاغة الأقوال تبلغ حدها      =                           بالفعل والإصرار دون تراجعِ
خير المديح هو إنتفاضة أمتى            =                      يوم اللقاء لصد شرٍ واقعِ
عذراً رسول الله عما ساءنا          =                       من كَرّةِ الحقد الكريه المنبعِ
عذراً فقد هنّا وضاعت ريحنا     =                         من فرط فرقتنا وسوء توقعِ
إنّا فداؤك رغم كل عقوقنا      =                           تفديك منا الروح فدية قانعِ
ياأمة ًعرف النبوغ بيانها       =                                 لبيان رب العالمين تتبعى
ياأمة التوحيد يكفى ماجرى      =                  وجهامة الظلمات حسبك وارجعى
بالعلمِ والأخلاق نُرجِع مجدنا  =                           مدّى يمينك للرسول وبايعى



نصر الله والرسول



هبوا لنصر الله ،ذلك وقتنا
لنكون صفاً للجهاد يكبّرُ
لنرد كيداً قد أحاط بديننا
ونصون عهداً للرسول ونثأر
ونصون ديناً قد تفرد بالنهى
دين الصلاح ، ومثله لايُنكر ُ
ونكون جنداً للحبيب المصطفى
درعاً يصد جحافلاً تتآمر ُ
حب الرسول هو الكيان لديننا
والحب عند الله نورٌ يُنشر ُ
إن كان بعض الحاقدين تجرأوا
يوماً ، واطلق حقدهم ماأضمروا
فالله قد عصم الرسول وزاده
فضلاً على فضلٍ ، وربك أقدرُ
الله أكبر من قبيح فعالهم
وهو المجير لمن أتاه وينصرُ
من يطلب العيش الكريم فإنه
يأبى الهوان وللكرامة يسهرُ
طلبُ الشهادة غاية لاترتجى
الا لقلب ٍ للحقيقة ينظر ُ
هبوا لنصر الله إن معادنا
يوم ٌ يسير الى رباه السائرُ
يافتية الإسلام ذلك يومنا
حباً لدين الله ،هيا فانفروا


يامصر لا تتألمى

قصيدة شعرية


يامصر لاتتألمى
فطيورك البيضاء تصدحُ
رغم أنفاس الدجى
رغم إنكسار الحرف فى  ساح الظلامْ
تلك الطيور الغاديات
تشق قلب الليل
تعزف
لحنها المأثور
حين
يراود الصبحُ الطليقُ سماءَها
فتصوغ أغنية السلامْ
والناى يهمس للنخيل بماطواه
من الحنين ِ
من التلهف والهيام ْ
والماء بين الشاطئين يراقص الأنسامَ
يثملُ من رحيقِ ِالأرض ِ
يمرحُ عبر أحضان المروج ِ
مسافراً
بين الملامحِ والعظام ْ
...............
يامصر لا تتألمى
مادام قلبك قد حوى
دعوات عبد ٍ خاشع الدعوات
فى محرابه
وصلاة إمرأة بجوف الليل
تسأل عن سلام  ٍ للأنام ْ
..............
يامصر لا تتألمى
فالجرح ينشب ُ فى العظام
مخالبا ً
لاتعرف التفريق بين عظام مينا
أو  عصامْ
يامصر لاتتألمى
مادام فى القلب الخشوع
لوجه رب ٍواحدٍ
ندعوه دوماً
ربنا
رب السلامْ
..............
يامصر لاتتألمى
 فالصبح يسبقه الدجى
والليل يطفأه النهارْ
تلك الدموع ُ الجارياتُ
على السنابلِ والحقولِ
وفوق أبراج الحمامْ
على المنابرِ
فى الكنائسِ
فى المصانع
فى المدائن والقفار ْ
تلك الدموعُ الجاريات ُ
تعيدُ ترتيب الخلايا
كى يعود الكلُ فرداً
وأسمه ( المصرى )
عبد الله
فى سفر الكلامْ
..............




وطن العشق


قصيدة

أرجوك رفقاً فى العتاب ِ
فقد تعبتُ من النوى
ذاك الهوى
صاغ الحروف
 بمقلتّى
فكيف أُفلت
 من براثن ناظرىّ
وكيف أهرب
 من ضجيج الشوق
 فى ليل الجوى
..........
ياذلك المشتاق
 ليلك قد سجى
أين النجاة
 من الهوى
وهل هنالك
 من نجا
النهر فى عينيّ
شق طريقه
ظمأ ً
 لوطن العشقِ
للأطيار ِ
للصبح المتيم بالرجا
قل لى بربك
 كيف أحتضن الصباح
وشطر قلبىّ فى الدجى  ؟
................
يشكو النوى منى
ويحترق البكا
أُتراك ياليل النوى
تصغى لأنات الجوى
ويلين قلبك للعليل
ومن شكا ؟
..........
تطوى
 رياحُ الصمت ِأشرعة المنى
ياذلك الملاح
 فى ليل الضنى
منذا يطاول
صولة الظلماتِ
يبحرُ
كى يطول الشمس
يلبس صولجان البوح
 سعياً للسنا  ؟
...............
أرجوك عند لقاءنا
مُد الجناح
وضمنّى
شوقى اليك يهزنى
لاوقت للحرف المسافر بيننا
لا وقت للنظرات
للبسمات
 تسكن صبحنا
لا وقت الا  للمروق
 الى فؤادك مسكنى
ذاك الملاذ
فخلّنى
أبقى هنا !!
أبقى هنا
..
..
وجهك


قصيدة


وجهك وجه ُحنين البدرِ
لموجة عشقٍ
ترحل ليلاً
نحو مساءٍ من بسماتْ
....
وجهك همسةُ شوق ٍ تبزغ
من أنفاس الصمت الهادرِ
فى الظلمات      
..............
وجهك وجه الحلم السافر
حين يسافر
عبر دروب الروح
يغامر
كى يسبق ركب النبضات
..........
وجهك نور الخفقة يومض
يشرق فى ظلمات النفس
بهمسة حب
ترحل فى ساح اللحظات
..............
وجهك مطر ٌ من أنغام
تهطل فوق عيون الصبح
فينبت نوراً
ينبت شعراً فيه حروفٌ
ليست كحروف الكلمات
..............
وجهك ذاك النبع الرائق
أرشف منه العذب وأرحل
لا أتذكر
عبر وجوهٍ دوما ًتظهر
غير الرى بنبعك أنت
وغير العدد من الرشفات
............
وجهك حين يطل الليل
قصيدة شعرٍ
فيها ضياء البدر حروف
تنقش فوق أريج العطر
رقيق الغزل من الأبيات
..............

ذلك وجهك
وجه الحب
أراه فأرحل عبر الصمت
تضج الريح
يفيض النهر
تدق خيول الشوق الصدر
تقول تكلم
قل أحببت
فأنظر
أصمت
أبحث عنى
عن خفقاتى
أصرخ جزعا أن العاشق توا مات
.............
.ذلك وجهك فى كلمات
.............
هل أدركت الآن بربك
كيف يكون الصمت بليغا
كيف أصوغ الشعر رقيقا
بالنظرات
كيف أراك فأذهل عنى
ثم أموت بسيف الشوق
وأبعث الاف المرات
...............
ذلك وجهك فى كلمات











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق