نهر الشباب
لم لايكون النور رهنٌ بالفتى
عند الندا يحيى بلمسته الحياه
العيش فى أوطاننا يطوى المنى
فنقول أين النور سعياً للنجاه
تأبى النجوم بأن تكون رفيقنا
بين الدروب الراكعات بلا صلاه
فهناك من ملك الأهلّة فى السما
وهناك من عشق الرغيف ولايراه
وهناك من طالت يداه الى المدى
وهناك من قصرت بلا عجزٍ يداه
وهناك من أحنى الجباه تواضعاً
وهناك من أحنى على ذلٍ جباه
وهناك من وطأ الثريا فى السما
وهناك من وطأت معالمه الحياه
وهناك من ملك الوجود وماكفى
وهناك من فقد الغطاء وماعداه
بعضٌ ينال النور َ فى عليائه
والبعض يرعى فى ظلام قد ضناه
والكل يصرخ أين نور نهارنا
من باع نور الشمس بخساً للطغاه
ضاقت سماء بلادنا عن حلمنا
وانهال فوق رؤسناغدر الرعاه
أين الحياة وكيف أصبح صبحها
ليلٌ يطول بغير حدٍ منتهاه
..............................
بلغ الفتى سن الرجولة والنهى
وأراد تحت الشمس الوان الحياه
فاذا الحياة هى الجحيم بأرضنا
والظلمة الحمقاء مطعمها صباه
إن كان يقبل فالفناء مصيره
والعجز والاحباط والمهوى جزاه
أو كان يرفض فالهروب ملاذه
وجهامة المجهول وحش ٌ قد دهاه
أين السبيل وكيف نحصد زرعنا
والزرع تطويه الرياح ولانراه
ذاك الشباب هو ابتسامة أرضنا
من يقتل النبض الرقيق على الشفاه
صونوا الشباب فذاك نهر قد جرى
يروى الحياة بكل ماتحوى دماه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق