Powered By Blogger

تهيئة

..صديقى العزيز قارىء هذه الصفحات ..ها انا ذا اتقدم فاردا ذراعى ..فاتحا قلبى ووجدانى ..مقدما ذاتى بين يديك صفحة مفتوحة ..راجيا ان تقرأنى ..تقترب منى الى درجة الالتحام بروحى ..ولك مطلق الحرية بعدها ان تحكم على ..وسوف ارضى فى كل الاحوال بحكمك..تفضل الى داخلى..انظر كما تشاء ..لكنى ارجوك ..لاتبخل على بالرأى بعد الاطلاع .. مهندس محمد عباس

الأحد، 31 أكتوبر 2010

محمد رسول الله

محمد رسول الإسلام


الليلُ ياطه يئنُ بمضجعى
والصمتُ ينزفُ ناره فى أضلعى
غافلتُ قلبىّ وارتددت لمرقدى
أغمضت عينىّ فاكتويت بأدمعى
طه ومثلك لايغيب ضياؤه
أنت الحبيب ونورك الباقى معى
بشرى بمولده الكريم يزفها
أهل السماء الى الوجود الهاجع
هذا رسول الله جاء أوانه
فتعطرى ياشمس مسكاً واسطعى
هذا أوان محمدٍ فتطهرى
ياأرض من رجس الفسوق وقاطعى
منح الرحيم المسلمين نبيهم
هذا عطاء الله ينفع من يعى
يمشى ونور الله يسبق خطوه
يدعو الى التوحيد دعوة خاشع
بالحلم يملك كل نفسٍ حوله
فهو الذى ترجوه عند تنازع
بسط المحبة للصحابة واحتوى
كل العقول بحكمة المتورع
يسعى الى الليل البهيم ويرتقى
باب الصلاة بذلّة المتضرع
هجر الوجود الى الإله وذكره
والذكر حصن العابد المتطلع
فى الغار يجلس وحده متفرداً
والليل يسهر خاشعاً بالموضع
سارت خطاه على الصراط ليلتقى
أهلَ العقولِ وذا العلومِ الضالعِ
بين القبائلِ لايكل دعاؤه
لله رب العالمين بموقعِ
تؤذيه نار الحقد عند الملتقى
ويصده السفهاء صد مُرْوّعِ
فيجىء جبريل الأمين بقوله
سل ماتشاء من الجزاء الرادع
فيقول عفواً عن مسىءقد عدا
والعفو للعافين أعظمُ مطمعِ
إنى لأرجو أن يكون بنسلهم
من ينصر الإسلام نصر مدافعِ
وازداد أهلُ الشرك رمياً بالأذى
للمسلمين وللرسول الوادع
فترفق الهادى وقال مواسياً
صبراً فإن الله غير مضيعى
فأتاه أمر الله تهجر بلدة
للظالمين الى براح واسع
تسرى بليلٍ والعيون كليلةٌ
لسهول يثرب والنسيم الطيعِ
فأتتهم البشرى بقرب وصوله
قالوا رسول الله أحسن طالعِ
وتراه يوم الفتح يبسط ظله
بِراً بأهلٍ واكتمال تواضعِ
ويقول فى رفق الرحيم وحلمه
أنتموا الطلقاءُ دون منازع
هذا رسول الله رحمة ربه
سبحان من أعطاه خير طبائع
قال الغلاة من الأعاجم قد جنى
فرض الدِيانةَ فوق سيفٍ قاطعِ
قالوا ويأخذ دينه من راهبٍ
يملى عليه من البيان الجامعِ
أو بات تأسره النساء بسحرها
أو ظل يسمع واشياً بتمتُعِ
سبحان رب العالمين فهل أتى
من فاقه خُلقاً ورقة طابعِ
نشر السلام فكان يكتب نصره
بمكارم الخلاق قبل القاطعِ
فمحمدُ المعصومُ ينأى عن هوى
بلسان صدقٍ لايميل لوازعِ
تكفيه آيات الكتاب وكلها
آيات ُ حقٍ لاتزيغُ لدافعِ
لو كان غير الله جاء بقوله
ماصد هدماً أو فلولزوابع
ماكان يجرؤ أن يكون مناجزاً
عبر الدهور لناكرٍ أو طامعِ
ياخير خلق الله جئتك مادحاً
والشوق بين يديك يسبق أدمعى
أنت المديح لمن أتاك مبايعاً
يكفيك يومُ الدين أنك شافعى
أهديك فى زمن الصغار بضاعتى
بعض الكلام وليس ذاك بنافع
فبلاغة الأقوال تبلغ حدها
بالفعل والإصرار دون تراجعِ
خير المديح هو انتفاضة أمتى
يوم اللقاء لصد شرٍ واقعِ
عذراً رسول الله عما سصاءنا
من كرّةِ الحقد الكريه المنبعِ
عذراً فقد هنّا وضاعت ريحنا
من فرط فرقتنا وسوء توقعِ
إنّا فداؤك رغم كل عقوقنا
تفديك منا الروح فدية قانعِ
ياأمة عرف النبوغ بيانها
لبيان رب العالمين تتبعى
ياأمة التوحيد يكفى ماجرى
وجهامة الظلمات حسبك وارجعى
بالعلم والأخلاق نُرجع مجدنا
مدّى يمينك للرسول وبايعى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق