Powered By Blogger

تهيئة

..صديقى العزيز قارىء هذه الصفحات ..ها انا ذا اتقدم فاردا ذراعى ..فاتحا قلبى ووجدانى ..مقدما ذاتى بين يديك صفحة مفتوحة ..راجيا ان تقرأنى ..تقترب منى الى درجة الالتحام بروحى ..ولك مطلق الحرية بعدها ان تحكم على ..وسوف ارضى فى كل الاحوال بحكمك..تفضل الى داخلى..انظر كما تشاء ..لكنى ارجوك ..لاتبخل على بالرأى بعد الاطلاع .. مهندس محمد عباس

الأحد، 31 أكتوبر 2010

ليل ورماد

ِليلٌ ورماد
قصيدة شعرية



أيقظتُ الليلَ أراوده
عن خلٍ أرقب مورده

بدرٌ والليل مطيته
والصبحَ السافرَ سيده

قد كان قريباً أنظره
فأتاه البينُ وأبعده

فأطال الليلُ مسامرتى
بحديث حبيبٍ ينشده

والليلُ وحيد يسكنه
ظمأٌٌ للنورِ يجاهده

كم عشتُ أسيراً لغزال
ذى هيفٍ عز تصيده

أقتنصُ السربَ بسانحةٍ
وأراه خيالاً، أقصده

فيصيب ُ القلبَ ،يفتته
بسيوفِ اللحظِ يقيده

فأصيرُ قتيلاً يتلظى
شوقاً للقتل ويرصده

ويجىء سريعاً كى يلقى
بين الأحداق مقاصده

ويقال ُ القاتل قد أدمى
فأعيذك أن تتعمده

ياذاك الفردُ بروعتهِ
أُعليه وأوشك أعبده
أبقيتَ هواك بأوردتى
ومضيتُ بقلبك تُبعده

أشتاق لوصلك ،يسهدنى
ليلٌ يتأجج موقده

ويحدّث عنك فيذهلنى
عن سهدٍ بت أكابده

فأقول وطيفك يسمعنى
قد راق الشوقُ ، فجدده

ويقول العازلُ ذاك مضى
فأقول عشقت ُ تفرده

للحب زمانٌ ليس به
وقتٌ بالباطل يفسده

مادام العاشق رق له
فالأرض ستصبح معبده

قد تكوى النارُ حشاشته
ويذيب الدمع ُ تورده

ويقال ُ تبرأ من عهد ٍ
فيبيت ُ العهدَ يردده

ياذاك السادرُ فى صدّى
والصد ذميم ٌ مورده

بالله سألتُك أن ترقى
من بئر ِ الصد وتوصده
فالحب الطفل بأعيننا
فى نهر النور نعمّده

قلب العشاق مدينته
والله الحق يؤيده

هناك تعليق واحد:

  1. أخي الكريم محمد, قصيدة جميلة حقاً, صراحة كانت القصيدة تعبئني الرد كلمة كلمة وتدفعني للنهاية حتى أرد.. ولكن.. تناثرت كلماتي عند "أُعليه وأوشك أعبده".. شعرك أعجبني وليس لي تحفظ إلا ذاك.. فكلي أمل أن تغير ذلك المقطع حتى تكون قصيدة لجينية صافية..
    تقبل مروري واعذرني

    ردحذف