أبناء مصر تكلموا
...........
قصيدة شعرية
................
الآن هبوا كى نبادر بالفدا ونكون صفاً ً ثائرا متوحداً
الآن هبوا كى نسوق شموسنا لربوع دارٍ ٍ كان دوما معبدا
الآن هبوا فالطريق الى العلا جم الصعاب ولن يجيز ترددا
الآن هبوا فالصباح قد اغتدى حر الاهاب وكان قبلُ مقيدا
الآن يشرق بالكرامة دربُنا ويعود أهلاً للحياة كما بدا
مصر الأبية لن تغادر شمسُها عرش السماء ولن تبدد موعدا
مصر العزيزة رأسُها لن تنحنى لن تستكين لمن تجبر أو عدا
النار تزأر ،لن تهز جموعنا والريحُ تعصفُ ، لن تغّير مابدا
أماه عهدك لن يضيع فثأرنا ثأر ٌأذّل الظالمين وبددا
الأرض ياأماه ثار ترابُها لم لايثورُ على الطغاة مجددا
والشمس اطلقت الشعاع وثيقة ًً فيها النذيرُ لمن أساء وشددا
والبدر أصبح ثائراً ً فى ركنهِ وأحاط ليلا ً فى البرية أسودا
والآن ياأماه جاء قرارنا لنعيد صبحك ِ للحياة ِ مؤيدا
لنقول نحن الآن جمع ٌ قد مضى فى ساحة الأمجاد حرا ًراشدا
نبنى الثوانى والدقائق هاهنا لتكون عمراًً ً شامخاً متوقدا
نحمى العزيزة من أنينِ دموعِها ونصد عنها كل ليل ٍ قد بدا
فدموع أُمك لاتليق ،وكلنا أبن ٌ يلبّى حين تهمس ُ بالنِدا
وأنينُ أُمك لايليق ،وكلنا نبضٌ على الأحداث أصبح واحدا
وطنى سألت الله الا ينحنى فهو العزيز و عاش دوما سيدا
وهو الكريم بأهله وشبابه وبحفظ رب العالمين تفردا
يسمو على الأضغان فى أفعاله ويقود قافلة الزمان موحدا
نفسى ونفس الأهل تذهب دونه فبدون وطنى لاحياة لمن غدا
قل لى بربك عن نفوس ٍ قد سرى فيها التنطع هل تغادر مرقدا
قل لى بربك عن نفوسٍ ٍ قد علا فيها الخنوع فمن يمد لها يدا
قل لى بربك أى شعب قد أبى ذل الخنوع ولم يحقق مقصدا
أبناء مصر الصامتين تكلموا فأصاغت الأكوان سمعاً شاهدا
أبناء مصر بكل حزم ٍ حطموا صنم الركوع لمن أساء وشددا
إن كان بُد من الركوع فمرحبا بالموت حرا شامخا متمردا
إما الحياة على الكرامة والعلا أو موتة الأشراف تصبح موردا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق